طفلان من ضحايا الغارات الأميركية على أفغانستان
ندد زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر بما سماها الحرب الصليبية ضد الإسلام التي شنتها الولايات المتحدة على أفغانستان ونقلتها الآن إلى الأراضي الفلسطينية، مؤكدا عزمه على مواصلة القتال ضد واشنطن.

وقال الملا عمر في بيان نسبته إليه صحيفة الحياة اللندنية إن المجازر التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على يد الجيش الإسرائيلي تمثل دليلا على أن الحرب على الإسلام والمسلمين حرب صليبية مكشوفة، مضيفا أن اليهود والأميركيين صاروا جيشا واحدا في حربهم ضد الإسلام.

وأضاف "بعدما أعلنت أميركا حربها على الإسلام في أفغانستان وقامت بذلك تحت اسم حرب على الإرهاب فإن اليهود اليوم يقومون بالأمر ضد شعبنا المسلم في فلسطين بكل جرأة ومن غير رادع أو خوف"، مشيرا إلى أن ذلك كله يحدث بأسلحة أميركية ووفقا لقرارات وسياسات أميركية.

وتساءل الملا عمر "كيف يصدق الناس بعد هذا كله أن أميركا تريد أن تحارب الإرهاب وتقضي عليه وهي تمارسه بنفسها بصورة فظيعة"، مؤكدا عزمه على مواصلة الكفاح ضد الولايات المتحدة.

وأضاف "هل يريد الأميركيون منا أن نرى المحتلين يعيشون آمنين مطمئنين وأصحاب الأرض المالكين مشردين مطاردين ومع ذلك لا نحارب ولا نقاتل من أجل طرد من اغتصب حقنا؟".

يشار إلى أن الملا عمر توارى عن الأنظار منذ استيلاء القوات المحلية الأفغانية على معقله في قندهار جنوبي أفغانستان في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وسجل وجوده لآخر مرة في يناير/ كانون الثاني في بغلان في ولاية هلمند الواقعة غرب ولاية قندهار لكنه فر من هذه المنطقة آنذاك.

المصدر : الفرنسية