مظاهرة حاشدة ترفع وسط برلين تنديدا بالاجتياح الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية
طالب حزبان دانماركيان معارضان الحكومة بوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل فورا. كما دعت أحزاب المعارضة واتحادات النقابات الدانماركية إلى تظاهرات اليوم الثلاثاء احتجاجا على الاعتداءات الإسرائيلية وتضامنا مع الفلسطينيين. وفي غضون ذلك أنهت مجموعة من الفلسطينيين في الدانمارك أمس الاثنين إضرابا عن الطعام نظمته الأسبوع الماضي احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وأكد مصدر برلماني في الدانمارك أن وزير الخارجية السابق نيلز هلفغ بترسن من الحزب الراديكالي طلب من الحكومة الليبرالية المحافظة أن تحذو حذو ألمانيا التي علقت تسليم قطع الغيار العسكرية إلى إسرائيل بسبب عملياتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية. وانضم الحزب الاشتراكي الديمقراطي إليه الاثنين بالطلب نفسه.

وأعلنت وزارة العدل الدانماركية أن خمسة أذون بتصدير معدات عسكرية إلى إسرائيل صدرت عام 2000 بينها ثلاثة تتعلق بمعدات للدفاع واثنان بشأن أسلحة مختلفة. ولم تطلب الشركات الدانماركية أذون تصدير لإسرائيل منذ عام 2001 وحتى الوقت الراهن. وكان وزير الخارجية الدانماركي بير ستيغ مولر قد أعلن يوم الجمعة الماضي أن بلاده مصممة على رفض أي عقوبات تجارية تفرض على إسرائيل حتى لو أقرها الاتحاد الأوروبي, واعتبر أن مثل هذه العقوبات ستكون غير مجدية وغير حكيمة.

وستنظم أحزاب المعارضة واتحادات النقابات الدانماركية اليوم الثلاثاء تظاهرة احتجاج ترفع شعار "السلام الآن" لمطالبة قوات الاحتلال الإسرائيلي بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية.

وعلى الصعيد نفسه قال محمود داود المتحدث باسم المجموعة الفلسطينية المؤلفة من 15 شخصا بعد انتهاء الإضراب إنهم اتخذوا القرار بعد انتقال اثنين منهما إلى المستشفى بسبب مشكلات في القلب، وعقب محادثات مع مسؤولين بالحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض في مدينة أودينس جنوب الدانمارك التي شهدت الإضراب.

ونقلت صحيفة دانماركية عن مسؤول بالحزب الاشتراكي الديمقراطي قوله إن المجموعة حققت هدفها بإثارة الرأي العام الدانماركي لما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

يشار إلى أن عددا من العواصم الأوروبية شهدت تظاهرات غاضبة متواصلة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين قبل أكثر من أسبوعين.

المصدر : الفرنسية