رئيس رواندا يدعو للإسراع في اعتقال مجرمي الحرب
آخر تحديث: 2002/4/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/4/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/3 هـ

رئيس رواندا يدعو للإسراع في اعتقال مجرمي الحرب

بول كاغامي

دعا الرئيس الرواندي بول كاغامي المجتمع الدولي -وبالأخص الدول الأوروبية- إلى تكثيف جهودها لاعتقال ومحاكمة مسؤولين عن ارتكاب جرائم إبادة جماعية في بلاده عام 1994. ورغم إشارة كاغامي في بيان صدر عن مكتبه إلى وجود بعض الجهود في هذا الصدد فإنه أوضح أنه مازال هناك الكثير مما يجب عمله.

وتقول الحكومة الرواندية إن أكثر من مليون شخص من التوتسي الأقلية ومن الهوتو المعتدلين الأكثرية قتلوا في مذابح منظمة على يد القوات المسلحة الرواندية التي يسيطر عليها الهوتو ومليشيات يطلق عليها اسم إنتراهامو عام 1994.

وأكد كاغامي في بيانه أن بعض المشتبه بهم يعيشون بحرية وسلام ورفاهية رغم تورطهم في ارتكاب أعمال إبادة جماعية، وأشار بالأخص إلى سيرافين روابوكومبا وهو صهر الرئيس الرواندي الأسبق جوفينال هابياريمانا الذي قتل إثر إسقاط طائرته بكيغالي في أبريل/نيسان 1994 بحادث كان الشرارة الرئيسية لأعمال الإبادة الجماعية. ويعيش روابوكومبا حاليا في بلجيكا التي كانت تستعمر رواندا في السابق.

وقال الرئيس الرواندي إن السلطات البلجيكية ومحكمة جرائم الحرب الدولية لرواندا أبلغتا بالاتهامات الموجهة إلى روابوكومبا، وأكد في الوقت نفسه أن من المشتبه بارتكابهم جرائم إبادة جماعية آخرون يعيشون في فرنسا وإيطاليا ودول أخرى. وأوضح أنه كلما تم تقديم المشتبه بهم إلى المحاكمة بسرعة كان ذلك أفضل للجميع.

وتطرق كاغامي في بيانه إلى قيام محكمة جرائم الحرب الدولية لرواندا بإجراء تحقيقات في جرائم حرب الجيش الوطني الرواندي الذي أنهى حرب الإبادة الجماعية بهزيمة القوات المسلحة الرواندية ومليشيات إنتراهامو في يوليو/تموز 1994.

وأعرب عن أمله بأن تأخذ المدعية العامة لمحكمة جرائم الحرب الدولية كارلا ديل بونتي بعين الاعتبار المحاولات التي يقوم بها الجيش بنفسه لمعاقبة المسؤولين عن ارتكاب جرائم الحرب. وأوضح أن ما ارتكبه الجيش الوطني لا يقارن مع جرائم الإبادة الجماعية التي قاتل الجيش الوطني لمنعها ومنع قتل الأبرياء.

تجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة أنشأت محكمة جرائم الحرب الدولية لرواندا في نوفمبر/تشرين الثاني 1994 لمحاكمة المسؤولين عن جرائم الإبادة الجماعية. وقد أصدرت المحكمة حتى الآن تسعة أحكام بينها حكم واحد بالبراءة. وتحتجز المحكمة حاليا نحو 50 مشتبها به في مركز للاعتقال بمقر المحكمة في مدينة آروشا شمال تنزانيا.

المصدر : الفرنسية