نفى مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة فيروز حسيني اليوم أن تكون بلاده أوقفت تعاونها مع وكالة الأمم المتحدة المكلفة بتطبيق معاهدة حظر التجارب النووية منذ نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن حسيني وصفه للمعلومات بشأن وقف إيران تعاونها مع الوكالة بأنها خاطئة، وقال "إن الجمهورية الإسلامية وهي من أولى الدول الموقعة على معاهدة حظر التجارب النووية واظبت على نقل المعلومات المتوافرة لديها إلى الوكالة منذ مطلع عام
2000".

وجاء تصريح الدبلوماسي الإيراني بعد أن أفادت الوكالة -التي تملك حوالي 100 محطة مراقبة في العالم للتحقق من عدم إجراء أي تجربة نووية- يوم الجمعة الماضي أن محطتها في إيران التي تعمل منذ ديسمبر/ كانون الأول 2001، أوقفت نقل المعلومات منذ نهاية يناير/ كانون الثاني.

وأشارت المتحدثة باسم الوكالة دانيالا روزغونوفا إلى أن السلطات الإيرانية فسرت هذا الانقطاع ببحث البرلمان الإيراني إذا كانت طهران ملزمة قانونا بنقل هذه المعلومات قبل دخول المعاهدة حيز التنفيذ.

تجدر الإشارة إلى أن معاهدة حظر التجارب النووية لن تدخل حيز التنفيذ ما لم تصادق عليها 44 دولة. وقد صادقت على المعاهدة حتى الآن 31 دولة بينها فرنسا وبريطانيا وروسيا.

المصدر : الفرنسية