انتخابات اللويا جيرغا تبدأ غدا في أفغانستان
آخر تحديث: 2002/4/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/4/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/2 هـ

انتخابات اللويا جيرغا تبدأ غدا في أفغانستان

عدد من زعماء القبائل الأفغانية يجلسون أثناء اجتماع لهم في مدينة كويتا الباكستانية (أرشيف)
صرح مسؤول في الأمم المتحدة اليوم أن انتخابات أعضاء مجلس الأعيان الأفغاني المعروف باسم اللويا جيرغا ستبدأ غدا على أن تتواصل حتى الثامن والعشرين من مايو/ أيار المقبل. وأبان أن هذه الانتخابات ستجرى في مقاطعات البلاد الـ381 على أن تبدأ الاثنين في مارديان شمال شرق شيبارغان عاصمة مقاطعة جوزجان في شمال البلاد.

وكان الممثل الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان الأخضر الإبراهيمي قد غادر كابل اليوم إلى مزار شريف كبرى المدن الأفغانية في شمال البلاد. ومن المقرر أن يلتقي هناك السلطات المحلية وخاصة الجنرال عبد الرشيد دستم حاكم المدينة ونائب وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية, إضافة إلى زعيم الحرب عطا محمد الذي يتنافس على السلطة مع دستم، كما سيشارك الإبراهيمي في مراسم بدء الانتخابات في مارديان.

ومن المقرر أن تتشكل اللويا جيرغا التي ستجتمع بين العاشر والسادس عشر من يونيو/ حزيران المقبل من 1500 عضو بينهم 160 امرأة على أن يتم انتخاب ثلثيهم في المقاطعات، بينما تقوم اللجنة المستقلة المكلفة بتنظيم الانتخابات باختيار الثلث الأخير.

قتال بين الفصائل
على صعيد آخر ذكر شهود عيان ومسافرون من منطقة تقع غربي العاصمة كابل أن قوات الفصائل الأفغانية المتناحرة التي اشتبكت الأسبوع الماضي تبادلت النيران مرة أخرى خلال الليل وتستعد فيما يبدو لاستئناف مزيد من المعارك.

وأضاف هؤلاء الشهود أن قوات مظفر الدين أحد القادة العسكريين بالحكومة، وقوات غلام روحاني نانجالي الموالي للملك السابق محمد ظاهر شاه كانت تحفر الخنادق بالقرب من طريق يمر عبر إقليم وردك الذي يربط كابل بجنوب البلاد وغربها. وقال أحد الشهود إن مقاتلين يرتدي بعضهم زيا عسكريا كانوا ينصبون مدافع الهاون والمدافع الرشاشة الثقيلة ومعدات عسكرية أخرى.

ويظهر القتال الأخير الذي سقط خلاله ثلاثة قتلى على الأقل حالة التوتر في أفغانستان حيث لاتزال الشكوك متبادلة من قبل أطراف الحرب الأفغانية بعد حروب استمرت أكثر من عقدين.

جندي بريطاني ضمن القوات الدولية أثناء أعمال الدورية في قرية بارجاي بضواحي كابل (أرشيف)
وكانت قوات حفظ السلام الدولية المسؤولة عن تحقيق الأمن في كابل قد تعرضت للهجوم عدة مرات كان آخرها في فجر أمس السبت على أيدي مسلحين اعترفت الحكومة المؤقتة بأنهم أفراد في القوات التابعة لها.

وقال مسؤولون اليوم إنه تم إيقاف تسعة أفراد من قوات الأمن لصلتهم بإطلاق النار على دوريتين بريطانيتين، كما أبلغ قائد قوات الأمن بوزارة الداخلية الأفغانية الجنرال دين محمد جورات أمس باعتقال سبعة من جماعة الهزارة الشيعية كانوا يزمعون تقويض الأمن في العاصمة الأفغانية حسب قوله.

بن لادن على الحدود
في هذه الأثناء أكد وزير الخارجية الأفغاني عبد الله عبد الله اليوم في أبوظبي أن أسامة بن لادن ما زال حيا يرزق عند الحدود الأفغانية.

وأضاف عبد الله في تصريح نشره مركز زايد للتنسيق والمتابعة "إن وضع بن لادن غامض، لكنني أعتقد أنه لا يزال حيا وربما يكون على الحدود الأفغانية". وقال إن أعضاء تنظيم القاعدة "انقرضوا وأصبحوا جيوبا قليلة هنا وهناك ولكن ذلك لا يوحي على الإطلاق أن نقلل من خطورتهم".

وكان تنظيم القاعدة قد ذكر في بيان الثلاثاء الماضي أن بن لادن "في أمن وأمان وينعم بصحة جيدة ورفقة صالحة ويعد ويجتهد للمرحلة المقبلة".

المصدر : وكالات