التفاؤل يسود محادثات سلام الكونغو الديمقراطية
آخر تحديث: 2002/4/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/4/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/2 هـ

التفاؤل يسود محادثات سلام الكونغو الديمقراطية

جوزيف كابيلا

قال وزير حقوق الإنسان في جمهورية الكونغو الديمقراطية نتومبا لوابا إن المحادثات المتقلبة الجارية حاليا في جنوب أفريقيا بشأن مستقبل الكونغو الديمقراطية السياسي تسير بشكل جيد بعد أن أحرزت الكثير من التقدم.

وعبر الوزير الكنغولي عن اعتقاده بأن المعارضة جادة في التوصل لتسوية سلمية مشيرا إلى أن هناك إمكانية حقيقية في إبرام اتفاق سلام.

وأوضح لوابا أن التقدم في المحادثات جاء بعد أن وافقت المعارضة المسلحة المدعومة من رواندا وهي التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية على بقاء الرئيس جوزيف كابيلا على رأس الدولة في فترة انتقالية.

وجاء تغيير التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية لموقفه بعد عرض رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي اقتراحا لحكومة انتقالية يبقى فيها كابيلا رئيسا للكونغو الديمقراطية على أن يجرد من أغلب سلطاته بما في ذلك السيطرة على الجيش، لصالح زعماء المعارضة المسلحة.

وقال أحد أعضاء الوفد الحكومي الكونغولي إن أعضاء في الفريق المفاوض غادروا إلى كينشاسا لإجراء مشاورات مع كابيلا بشأن الموضوع. وينظر إلى تنازل المعارضة المسلحة عن مطلبها باستبعاد كابيلا على أنه إشارة إلى استعداد رواندا للعمل من أجل السلام في الكونغو. وأوضح مسؤول حكومي إن التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية لا يمكنه الموافقة على ذلك دون أخذ رأي كيغالي.

وقد تم تمديد المحادثات الكونغولية في جنوب أفريقيا حيث يعقد نحو 360 مفاوضا من الكونغو محادثات سلام في منتجع صن ستي حتى 18 أبريل/نيسان الجاري وسط آمال بإحراز تقدم ملموس.

على صعيد آخر قال بيان صادر عن (القوات الفدرالية الجمهورية) وهي منظمة تمثل التوتسي في جمهورية الكونغو الديمقراطية إن هجوم الجيش الرواندي شرقي الكونغو أسفر عن مقتل المئات من التوتسي. وأوضح البيان أن ما بين أربعة آلاف وستة آلاف جندي رواندي هاجموا منطقة جنوبي إقليم كيفو شرقي الكونغو. ولم يصدر أي تأكيد لعمليات القتل من مصدر مستقل.

تجدر الإشارة إلى أن الحرب الأهلية في الكونغو بدأت في أغسطس/آب 1998 عندما غزا متمردون تساندهم رواندا وأوغندا البلاد للإطاحة بحكومة الرئيس الراحل لوران كابيلا، في حين دعمت أنغولا وناميبيا وزيمبابوي الحكومة في النزاع الذي راح ضحيته نحو مليوني شخص نتيجة أعمال العنف والمجاعة وتفشي الأمراض.

المصدر : الفرنسية