هوغو شافيز
ذكرت الأنباء الورادة من فنزويلا أن مفاوضات تجرى لتمكين الرئيس المخلوع هوغو شافيز من العودة لممارسة عمله في حين أضطر الرئيس بالوكالة بيدرو كارمونا إلى مغادرة القصر الرئاسي.

وقال رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية وليام لارا في وقت متأخر الليلة الماضية أن شافيز مازال معتقلا في قاعدة توريامو البحرية على بعد 100 كلم غربي كراكاس مشيرا إلى أن مفاوضات تجرى للافراج عنه كي يستعيد مهامه.

وأضاف لارا من القصر الرئاسي في كراكاس أن ديوسدادو كابيللو نائب الرئيس هوغو شافيز, سيتولى مهام الرئيس في البلاد حتى الإفراج عن الرئيس الذي أطاح به انقلاب عسكري الجمعة.

وقد وصل لارا إلى قصر ميرافلوريس مساء أمس مع جميع وزراء حكومة شافيز وآلاف المؤيدين للرئيس المخلوع بمن فيهم العديد من العسكريين الذين احتلوا القصر بعد مغادرة الرئيس بالوكالة بيدرو كارمونا الذي لجأ إلى قلعة تيونا أكبر قاعدة عسكرية في كراكاس.

وقد وقعت مواجهات أدت لمقتل شخص وجرح 18 آخرين أمام القصر الرئاسي قالت وكالات الأنباء إن مناهضين لشافيز تصدوا لمؤيديه في محاولة لمنعهم من الوصول للقصر الرئاسي.

تأتي هذه التطورات بعيد ضغوط من الجيش طالب فيها بإعادة المؤسسات المنتخبة من بينها البرلمان والقضاء كشرط لدعمه الحكومة المؤقتة. وقد أضطر الرئيس الفنزويلي بالوكالة بيدرو كارمونا إلى إعلان إحياء الجمعية الوطنية (البرلمان) التي حلت يوم الجمعة بمرسوم أصدرته الحكومة الانتقالية التي تسلمت السلطة خلفا للرئيس المخلوع.

بيدرو كارمونا
وقال كارمونا "من أجل أفضل تفاهم وطني وتشاور مع مختلف قطاعات المجتمع وإعطاء كل الدعم لهذه الحكومة الانتقالية تقرر إحياء عمل الجمعية الوطنية".

وقد أعلنت كوبا ترحيبها بشافيز في حال أرغمه الجيش على مغادرة فنزويلا بالقوة. ويعتبر الرئيس الكوبي فيدل كاسترو من الأصدقاء المقربين للرئيس شافيز. وقد طالب شافيز بعيد الإطاحة به السماح له بالتوجه لكوبا.

وكانت السلطات الجديدة قد ألقت في وقت سابق القبض على كبار المسؤولين الأمنيين والقادة العسكريين الموالين للرئيس المخلوع، وعلى رأسهم وزير الداخلية رامون رودريغز وزعماء المجموعات المسلحة المؤيدة لشافيز والتي يعتقد أنها مسؤولة عن إطلاق النار باتجاه التظاهرات المطالبة باستقالته يوم الجمعة الماضي مما أدى إلى مقتل 15 شخصا وإصابة 300 على الأقل.

المصدر : وكالات