سونيا غاندي
حذرت زعيمة حزب المؤتمر الوطني المعارض سونيا غاندي الحزب الهندوسي القومي الحاكم بأن أيامه في الحكم باتت معدودة بعد الفشل الذريع في منع وقوع أسوأ أعمال عنف طائفي بين الهندوس والمسلمين تشهدها البلاد منذ عقد. وشنت هجوما على رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي لتصريحاته المعادية للمسلمين.

وقالت غاندي إنها ستشكل مع الأحزاب العلمانية والاجتماعية حكومة بديلة إذا ما انهارت حكومة الائتلاف الحاكم برئاسة فاجبايي.

وقالت إن حزبها مستعد تماما لأي حدث في حال انهيار الحكومة خاصة وأن الخلاف بدأ يدب في الأحزاب المنضوية في الائتلاف الحكومي، وأشارت إلى أنها بدأت مشاورات مع أحزاب علمانية وقالت إن حزب بهارتيا جاناتا بزعامة فاجبايي يعاني من العزلة بسبب موقف الحزب المعادي للمسلمين في البلاد.

واتهمت فاجبايي وحزبه القومي الهندوسي المتطرف بحمل أفكار أيديولوجية غير مقبولة في البلاد التي يحكمها دستور علماني.

وكان فاجبايي قد ألقى باللوم على المسلمين في أعمال العنف التي شهدتها ولاية كوجرات الشهر الماضي وأدت إلى مقتل 825 شخصا جلهم من المسلمين.

وقال في تصريحات صاخبة الجمعة في اجتماع لقيادة حزبه إن ملايين الهندوس مسالمين ولا يتعرضون لمخالفيهم في المعتقد الديني، ولكنه حيث يوجد مسلمون فإنه لن نعيش بسلام، واستشهد بما يجري في إندونيسيا وماليزيا ومناطق أخرى حيث يقتل ويخيف المسلمون ذوي الطوائف الدينية الأخرى على حد وصفه.

المصدر : وكالات