المعارضة النيبالية تدعو الحكومة للتفاوض مع الماويين
آخر تحديث: 2002/4/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/4/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/30 هـ

المعارضة النيبالية تدعو الحكومة للتفاوض مع الماويين

جندي نيبالي يقوم بمهام الحراسة عند نقطة تفتيش في عاصمة نيبال كتماندو (أرشيف)
تتعرض حكومة نيبال لضغوط كبيرة من حزب المعارضة الرئيسي لاستئناف محادثات السلام مع المتمردين الماويين الذين شنوا أعنف هجوم لهم على القوات الحكومية منذ بدء تمردهم قبل ست سنوات.

فقد دعا الحزب الشيوعي في نيبال -وهو حزب المعارضة الرئيسي في البرلمان- الحكومة إلى استئناف مباحثاتها مع الماويين من دون أي شروط مسبقة. وقال عضو اللجنة المركزية للحزب إن العدد الكبير من القتلى إضافة إلى الاقتصاد المتدهور يحتم على الحكومة بدء مفاوضات فورية مع المتمردين حتى في حال لم يسلموا أسلحتهم.

غير أن وزير الإعلام استبعد العودة للمباحثات مع الماويين ما لم يعيدوا الأسلحة التي نهبوها وما لم يسلكوا طريق السلام. وأطلقت حكومة شير بهادور ديوبا مباحثات سلام مع المتمردين الماويين عقب تسلمها الحكم في يوليو/ تموز الماضي بيد أنها تعثرت بسبب مطالب المتمردين بإلغاء الملكية في البلاد بجانب خرقهم الهدنة التي كانت قائمة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وقد نشرت الحكومة في أعقاب ذلك الجيش لأول مرة من أجل مواجهة التمرد.

وكان آلاف المتمردين قد شنوا مساء أول أمس هجمات على ثلاث مراكز للشرطة في غابات إقليم دانغ الجنوبي الغربي مما أدى إلى مقتل 48 من رجال الشرطة. وأوضح مسؤول في وزارة الداخلية أن أكثر من ثلاثة آلاف متمرد هاجموا مركزين للشرطة في ساتباريا ولاماهي في الإقليم الذي يقع على بعد 450 كلم جنوبي غربي العاصمة كتماندو.

وقالت الشرطة إنها عثرت اليوم على 62 جثة للمتمردين بعد إعلانها أمس العثور على 12 جثة أخرى في أرض المعركة. وذكرت الشرطة أن ستة مدنيين قتلوا في هجوم للمتمردين على حافلة قرب المنطقة التي شهدت المواجهات.

وبلغ مجموع القتلى في المعركة الأخيرة 164 شخصا كما جرح 41 من رجال الشرطة جراح 13 منهم خطيرة، كما لم يعرف مصير خمسة من عناصر الشرطة. وتعد هذه المعركة الأكثر دموية منذ أن شن المتمردون عام 1996 حربا من أجل إقامة دولة شيوعية في نيبال.

المصدر : الفرنسية