القوات الدولية في أفغانستان تشتبك مع ثلاثين مسلحا
آخر تحديث: 2002/4/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/4/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/1 هـ

القوات الدولية في أفغانستان تشتبك مع ثلاثين مسلحا

عناصر من قوات حفظ السلام الدولية في كابل (أرشيف)
أوقفت قوات إرساء السلام الدولية في أفغانستان سبعة مسلحين بعد مواجهات خاضتها ضد ثلاثين مسلحا في جنوب غرب العاصمة كابل.

وقال قائد الأمن بوزارة الداخلية الأفغانية الجنرال دين محمد جورات إن المسلحين السبعة الموقوفين جميعهم عناصر في قوات الأمن التابعة للحكومة الأفغانية المؤقتة. وأوضح أنهم ينتمون لجماعة الهزارة الشيعية، واتهمهم بأنهم كانوا يعتزمون تقويض الأمن في العاصمة الأفغانية، وأبان أن تحقيقا يجرى معهم.

وقال المسؤول الأفغاني إن الرجال السبعة قالوا في التحقيق إنهم كانوا يطاردون مجموعة من اللصوص "إلا أنهم كانوا يريدون تخريب الموقف الأمني في كابل". وأوضح أن الاشتباكات وقعت في منطقة تقع جنوب غرب كابل يسكنها الهزارة.

من جانبه قال المتحدث باسم قوات إرساء السلام الدولية في أفغانستان (إيساف) العقيد نيل باكام إن القوة الدولية عبرت عن قلقها من هذا الاشتباك.

وأوضح باكام أن رئاسة القوة أرسلت تعزيزات إلى المنطقة تمكنت من إيقاف سبعة من الرجال المسلحين، في حين فر آخرون في حافلة. وقد سلمت إيساف الموقوفين إلى وزارة الداخلية الأفغانية للتحقيق معهم.

وجاء الحادث لاحقا لمحاولة هجوم بالصواريخ في وقت سابق هذا الشهر على قوة لإيساف في كابل أرسلت إلى هناك لتوفير الأمن أثناء انعقاد اجتماعات مجلس زعماء القبائل الأفغانية (لويا جيرغا) المقرر في يونيو/ حزيران المقبل وحماية العاصمة.

عودة الملك السابق

جندي من القوات الدولية بجانب شرطي أفغاني يقومان بمهام الحراسة والمراقبة في أحد شوارع كابل (أرشيف)
وفي السياق نفسه عززت الشرطة الأفغانية والقوات الدولية من الإجراءات الأمنية في كابل تمهيدا لعودة الملك الأفغاني السابق محمد ظاهر شاه من منفاه في ألمانيا والمقررة في السادس عشر من الشهر الجاري.

وكان وزير الداخلية الأفغاني يونس قانوني قد أكد عودة ظاهر شاه في التاريخ المعلن، كما أكد أن الإجراءات الأمنية ستكون مشددة لحين وصوله. ومن المتوقع أن يترأس ظاهر شاه اجتماعات مجلس زعماء القبائل الذي سيعنى باختيار الحكومة الأفغانية المقبلة منتصف هذا العام.

وكانت مواجهات بالصواريخ والمدفعية الثقيلة قد اندلعت الليلة الماضية بين قائد قوات الحكومة الانتقالية بأفغانستان مظفر الدين والقائد المحلي غلام روحاني نانجالي، من أجل السيطرة على مدينة ميدان شهر عاصمة إقليم واردك الواقع على بعد 45 كلم غربي كابل. وقد أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 12 آخرين.

المصدر : وكالات