ضابط أميركي وآخر عراقي أثناء محادثات وقف إطلاق النار نهاية حرب الخليج (أرشيف)
قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة تدرس اقتراحا تقدمت به بغداد لإرسال محققين أميركيين للعراق لتحديد مصير أول طيار أميركي أسقطت طائرته خلال حرب الخليج عام 1991. وأضافوا أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تلقت طلبا رسميا بهذا الخصوص هذا الأسبوع وتدرس الرد عليه.

وأسقطت طائرة مايكل سبايشر وهي من طراز (إف إيه 18) بصاروخ عراقي في 17 يناير/ كانون الثاني 1991 وهو أول يوم في الحرب. وفي بادئ الأمر وضع على لائحة القتلى ولكن وضعه تغير في عام 2001 إلى وضع المفقودين أثناء العمليات، وهي خطوة غير عادية.

وقال العراق إن الطيار الأميركي قتل لدى تحطم الطائرة ونفى تقارير أنه أسر. وأرسل هذا الخطاب عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر حيث إن العلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين بغداد وواشنطن.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب ريكر للصحفيين إن الولايات المتحدة تلقت معلومات بشأن الدعوة العراقية عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الخامس من أبريل/ نيسان. وامتنع عن إعطاء مزيد من التفاصيل.

وأكد مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية أن الوزارة تريد أن تكون حذرة عند إرسال أي فريق بسبب مطالب العراق التي تشمل مصاحبة الفريق لصحفيين وأن يكون بينهم سكوت ريتر الرئيس السابق لفريق التفتيش التابع للأمم المتحدة في العراق.

وقال العراق في أواخر الشهر الماضي إن وزارة الخارجية العراقية أبلغت رسميا اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي مقرها جنيف بشأن عرضه الخاص بالطيار مايكل سبايشر. وقال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأميركي للصحفيين ردا على أسئلة في وقت سابق هذا الشهر إن من الصعب تصديق أي بيانات صادرة عن الحكومة العراقية. وفتش فريق عسكري أميركي عن بقايا سبايشر في عام 1995 ولكن دون الوصول إلى نتيجة.

وقال طيار أميركي آخر إنه رأى كرة من اللهب حينما أصيبت طائرة سبايشر بصاروخ وإنه لم يره يقفز بالمظلة. وعثر على ملابس الطيار الخاصة في موقع تحطم الطائرة ولكن وزارة الدفاع لم تؤكد معلومات مخابراتية بأنه ربما يكون على قيد الحياة وأنه أسير. وقالت صحيفة واشنطن تايمز في مارس/ آذار إن المخابرات الأميركية لديها معلومات جديدة تشير إلى أن سبايشر أسير في العراق. ولكن رامسفيلد قال إنه لا يعلم شيئا عن وجود أدلة جديدة.

المصدر : وكالات