قام محققون من محكمة جرائم الحرب الدولية باستخراج جثتي البانيين قتلا على ايدي القوات المقدونية اثناء القتال الذي دار مع المقاتلين الالبان العام الماضي.

وقالت الاذاعة المقدونية في تقرير بثته اليوم ان السكان المحليين تمكنوا من تحديد هوية هاتين الجثتين وقالوا بانهما تعودان للاخويين باغرام وكاري ساريم، مشيرة الى ان المحققين اعادوا دفن الجثتين بعد ذلك.

ويسعى المحققون لمعرفة ما اذا كانت الضحيتين اللذين قتلا على ايدي القوات المقدونية مدنيين، كما يقول السكان المحليون والسياسيون ووسائل الاعلام الالبانية ام لا.

وكان المحققون الدوليون قد بدؤوا الاثنين الماضي عمليات نبش لإحدى المقابر الجماعية في قرية لجوبوتين التي تبعد نحو عشرة كيلومترات شمالي العاصمة سكوبيا بعد ورود تقارير عن ارتكاب جرائم حرب ضد الاقلية الالبانية في مقدونيا. ويزعم السكان الالبان ان عشرات الاشخاص قتلوا في الهجوم الذي شنته القوات الحكومية في اغسطس/اب الماضي.

وتنفي سكوبيا هذه التهم، وتقول ان الجثث الموجودة في المقبرة تعود لمقاتلين من جيش التحرير الالباني قتلوا في مواجهات مع الشرطة المقدونية.

يشار الى ان عمليات النبش هذه تجري تحت اشراف مسؤولين من الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي(الناتو) ومنظمة الامن والتعاون الاوروبي.

وكانت المدعية العامة لمحكمة جرائم الحرب كارلا ديل بونتي قامت بزيارة مقدونيا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقالت إن المحكمة أطلقت حملة تحقيقات في جرائم الحرب تشمل قوات الأمن المقدونية ومقاتلي جيش التحرير الوطني الألباني على حد سواء

المصدر : الفرنسية