حاملة جنود في طريقها للمشاركة في المعارك مع جماعة أبو سياف في مقاطعة إيزابيلا جنوبي الفلبين (أرشيف)
أصيب جنديان فلبينيان بجروح في مواجهات مع مقاتلين شيوعيين شمالي البلاد، من ناحية أخرى أعلن الجيش الفلبيني أن بعض العائلات المتنفذة جنوبي البلاد تقوم بمساعدة مقاتلي جماعة أبو سياف الإسلامية على الهرب من العمليات الأميركية الفلبينية المشتركة الرامية للإطاحة بهم.

فقد ذكرت تقارير عسكرية أن مواجهات بين القوات الفلبينية وعشرة ناشطين شيوعيين من جيش الشعب الجديد أسفرت عن إصابة جنديين, في حين لم يعلن بعد عن وقوع إصابات بين المقاتلين. وكانت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو قد علقت مفاوضات السلام مع الحزب الشيوعي العام الماضي بسبب قيام جيش الشعب الجديد وهو الجناح العسكري للحزب باغتيال عضوين من مجلس النواب.

في هذا الوقت أعلن رئيس القوات العسكرية الفلبينية في جزيرة باسيلان الجنرال ديوميديو فيلانويفا أن بعض العائلات المتنفذة تساعد جماعة أبو سياف على الهرب من العمليات الأميركية الفلبينية الرامية للقضاء على الجماعة.

وقال فيلانويفا إن الجيش قام بمداهمة منزل عمدة منطقة توبوران في جزيرة باسيلان إثر ورود تقارير تفيد بأن العمدة يؤوي في منزله عددا من مقاتلي جماعة أبو سياف، وأضاف أن الجنود الفلبينيين عثروا على أسلحة وذخيرة وأجهزة اتصال في المنزل.

إسترادا في خطر

جوزيف إسترادا
من جانب آخر قال الطبيب الخاص للرئيس الفلبيني المخلوع جوزيف إسترادا إنه يعاني من مرض في ركبته اليمنى, مشددا على أهمية إجراء جراحة مستعجلة له خارج البلاد, وحذر من أن إسترادا سيصاب بالعرج إذا أهمل علاجه خلال ثلاث سنوات.

يشار إلى أن إسترادا الذي سيبلغ الخامسة والستين الأسبوع المقبل محتجز منذ أكثر من عام بتهمة الاختلاس والتزوير والتلاعب بالأموال العامة. وقد أطيح به بانقلاب سلمي في يناير/ كانون الثاني 2001.

المصدر : وكالات