أسيران يستخدمان المراحيض التي أقيمت للأسرى في قاعدة غوانتانامو الأميركية (أرشيف)
أعلن مسؤول عسكري أميركي أمس عن إجراء عملية إطعام إجباري عن طريق أنابيب في المعدة لاثنين من السجناء المحتجزين في قاعدة غوانتانامو بعد أن رفضا تناول الطعام على مدى 30 يوما احتجاجا على احتجازهما في القاعدة الواقعة شرقي كوبا.

والسجينان المضربان عن الطعام من بين 300 سجين من المشتبه بهم من مقاتلي القاعدة وحركة طالبان الذين أسرتهم القوات الأميركية خلال الحرب في أفعانستان ونقلتهم إلى هذه القاعدة.

وقال متحدث باسم القوة الخاصة التي تتولى إدارة السجن إن أطباء عسكريين أدخلوا أنابيب عبر أنفي السجينين ومرروها حتى المعدة وأطعموهما بمواد مغذية سائلة "تشبه اللبن المخفوق" تستخدم في إطعام مرضى الغيبوبة وحالات الإطعام الجبري الأخرى.

وقالت إدارة السجن في بيان إن "المحتجزين قالا إنهما يرفضان تناول الطعام لأنهما يريدان العودة إلى بلادهما ولن يأكلا حتى تتوافر لهما وسيلة للاحتجاج على اعتقالهما".

وكان 200 تقريبا من السجناء في غوانتانامو قد أضربوا عن تناول بعض الوجبات على الأقل في إضراب (دوري) عن الطعام بدأ عندما نزع أحد الحراس عمامة أحد المعتقلين أثناء صلاته.

وقال مسؤولو سجن غوانتانامو إنهم لن يسمحوا لأي من السجناء بالإضراب عن الطعام حتى الموت وإنهم سيطعمونهم رغما عنهم إذا لزم الأمر.

المصدر : رويترز