جاك شيراك
طالب الرئيس الفرنسي جاك شيراك بتشديد الإجراءات الأمنية عند أماكن العبادة بعد إشعال النيران في معابد يهودية في فرنسا الأسبوع الحالي. من ناحية أخرى ألقى مجهولون قنبلتين حارقتين على معبد يهودي في العاصمة البلجيكية بروكسل دون أن تقع إصابات.

وأدان شيراك الهجمات على المعابد اليهودية، مطالبا الحكومة الفرنسية بتشديد الإجراءات الأمنية حولها، "واستخدام كل الوسائل الممكنة للعثور على المسؤولين عن هذه الجرائم ومعاقبتهم".

وقال وزير الداخلية الفرنسي دانيال فايان الذي انضم إلى سياسيين من اليسار واليمين في إدانة الهجمات إنه جرت تعبئة الشرطة، وإنها تبحث عن الجناة، كما أصدر أوامره بتشديد الإجراءات الأمنية عند جميع الأماكن الدينية والثقافية. وجاء ذلك بعد حريق اندلع ولم يعرف سببه بعد في معبد يهودي بمدينة مرسيليا الليلة الماضية إضافة إلى تعرض معبدين آخرين لهجوم أثناء عطلة عيد الفصح اليهودية في مطلع الأسبوع الحالي.

في الوقت نفسه أعلنت الشرطة البلجيكية أن مجهولين ألقوا قنبلتين حارقتين على معبد يهودي في بروكسل، مما أسفر عن وقوع خسائر مادية داخل المعبد دون إصابة أحد. ونقلت إذاعة آر.تي.بي.إف عن مصادر بالشرطة قولها إن القنبلتين ألقيتا على المعبد منتصف ليلة أمس. وأدان وزير الدولة البلجيكي للتنمية والتعاون إيدي بوتمانز الهجوم، وقال إنه لا يمكن السماح لصراع الشرق الأوسط بإثارة أعمال عنف في بلجيكا التي تضم جالية عربية ويهودية.

وأضاف الوزير البلجيكي "أن مبدأ العين بالعين والسن بالسن لا يمكن تطبيقه في بلجيكا، فلندع السلام يسود هنا بين ذوي الأصول والمعتقدات المختلفة". وتزامنت الهجمات مع تصاعد العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وحصار قوات الاحتلال لمقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله منذ يوم الجمعة.

المصدر : وكالات