محاضر محمد
حقق الائتلاف الذي يقوده رئيس وزراء ماليزيا محاضر محمد فوزا في الانتخابات الجزئية التي جرت نهاية الأسبوع في البلاد. وساعد تغيير التحالفات في ماليزيا بعد أحداث سبتمبر/ أيلول بالولايات المتحدة العام الماضي على كسب الائتلاف الحاكم مزيدا من التأييد السياسي.

إذ فازت الجبهة الوطنية بمقعد نيابي في ولاية بهانغ وسط البلاد أمام حزب العمل الديمقراطي المعارض الحليف السابق للحزب الإسلامي بهامش أصوات يفوق عشر مرات ما حققته في الانتخابات السابقة التي جرت عام 1999.

ويعتقد محللون أن الخشية من تنامي المد الإسلامي في ماليزيا ساعد الائتلاف الحاكم على هذا الفوز. وقال مايكل يوا, المحلل في المعهد الآسيوي للإستراتيجية والقيادة إن "الطبقة الوسطى الصينية انضمت إلى الجبهة الوطنية وهذا اتجاه يصب في مصلحة الحكومة".

وأضاف أن الناخبين أخافهم التحالف السابق بين حزب العمل الديمقراطي والحزب الإسلامي الماليزي الذي ينادي بجعل ماليزيا دولة إسلامية. لكن التحالف بين الحزبين انفرط عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول في الولايات المتحدة.

واستفاد محاضر محمد الذي يتولى السلطة منذ قرابة عشرين عاما من هذا التحول في ماليزيا بعد أن واجه نكسة في انتخابات عام 1999 إثر سجن نائبه أنور إبراهيم. ومن المقرر أن تشهد ماليزيا انتخابات جديدة عام 2004.

المصدر : الفرنسية