ذكر الراديو الحكومي في مدغشقر اليوم أن مهاجمين فجروا جسرين بين العاصمة أنتاناناريفو وجنوبي الجزيرة في الوقت الذي يسعى فيه أعوان رئيس مدغشقر لعزل العاصمة عن بقية أنحاء البلاد.

ويمنع أعوان الرئيس ديديير راتسيراكا الذي فقد السيطرة على العاصمة لصالح زعيم المعارضة مارك رافالومانانا الذي أعلن نفسه رئيسا لمدغشقر وصول الوقود والإمدادات الحيوية الأخرى لأتناناناريفو بإقامة حواجز خارج الموانئ الرئيسية للبلاد.

وقال الراديو إنه تم تفجير الجسرين في منطقتين تبعدان نحو 270 و100 كيلومتر من العاصمة على التوالي بالديناميت في "إستراتيجية إرهابية لعزل أنتاناناريفو تماما". وجرى تفجير جسر آخر يقع على بعد 200 كيلومتر جنوبي العاصمة يوم الجمعة الماضي.

وبدأت الأزمة السياسية في مدغشقر في يناير/كانون الثاني الماضي بعد الانتخابات المتنازع عليها التي أجريت في ديسمبر/ كانون الأول. ومنذ ما يقارب الثلاثة أشهر يخرج أنصار رافالومانانا في مسيرات معظمها سلمية في العاصمة أنتاناناريفو مطالبين باعتبار زعيمهم رئيسا للبلاد ومؤكدين أنه حقق الفوز منذ الجولة الأولى في الانتخابات ويتهمون الحكومة بالتلاعب بأوراق الاقتراع. غير أن أنصار رافالومانانا فشلوا في تحقيق مطالبهم وهو ما دفع رافالومانانا إلى إعلان نفسه رئيسا وسانده سكان العاصمة.

ومايزال راتسيراكا يحظى باعتراف المجتمع الدولي كرئيس للبلاد، كما يجد دعما قويا في الأقاليم حيث أعلن حكامها تأييدهم المطلق له, وشكل مجلس وزراء منافسا يدير شؤون العاصمة الآن واختار حكاما إقليميين يعتزمون تولي السيطرة تدريجيا.

المصدر : رويترز