عبر حزب العمل القومي في الحكومة الائتلافية في تركيا عن معارضته للإصلاحات الدستورية التي يتوجب على أنقرة تنفيذها لضمان الانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي.
وقال زعيم الحزب دولت بهجلي إن الحزب لا يمكن أن يتنازل فيما يتعلق بتعليم اللغة الكردية أو إلغاء عقوبة الإعدام.

وأكد أن معارضة الحزب لهذه الإصلاحات لا تعني عدم تأييده للوحدة الأوروبية. وأوضح أن الحزب يقول إنه لا يدعم إلغاء عقوبة الإعدام في الوقت الحالي نظرا للحساسيات التي يمكن أن يثيرها مثل هذا القرار في أوساط الشعب التركي.

وتأتي تصريحات بهجلي بعد يوم واحد من تأكيد رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد في بيان رسمي أن "انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي حق لا نستطيع التخلي عنه ولا توجد بدائل أخرى له رغم بعض الصعوبات والإحباطات التي نواجهها الآن وفي المستقبل".

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي دعا تركيا إلى إلغاء عقوبة الإعدام عن جميع الجرائم, وهو ما سينقذ حياة الزعيم الكردي عبد الله أوجلان المحكوم عليه بالإعدام, ويضمن للأقلية الكردية حق التعليم بلغتهم القومية. وكان البرلمان التركي قد أقر أواخر العام الماضي إدخال عدد من التعديلات في الدستور تشمل وضع قيود على عقوبة الإعدام بغرض تحسين فرص انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي. كما تسمح تلك الإجراءات باستخدام اللغة الكردية في البث الإذاعي.

المصدر : رويترز