ذكر تقرير استخباراتي سري أن الحرب في أفغانستان قد تساعد في الحد من الإرهاب الدولي, لأن الدول ستفكر مليا خشية التعرض لنتائج مشابهة في حال ساعدت على الإرهاب, وهو ما اعتبره مراقبون حقا تمنحه واشنطن لنفسها لممارسة دور الشرطي الدولي.

وقد أعد التقرير الذي يقع في 49 صفحة تحت عنوان (الإرهاب الدولي للمصالح الأميركية) مجلس الاستخبارات القومي الذي يضم خبراء من عدة وكالات أمنية بينها وكالة المخابرات المركزية الأميركية CIA ووزارة الدفاع.

وقال مسؤولون أميركيون إن تقرير المخابرات يشير إلى أن الحرب ضد أفغانستان أسهمت في خفض ما يسمى برعاية الإرهاب, وإن هذا التوجه قد يستمر لأن الدول التي قد تفكر في رعاية الإرهاب ستنظر إلى أفغانستان كمثال حسب قوله.

وأضاف أن التقرير الذي وزع على مسؤولين حكوميين الشهر الماضي يتضمن أمثلة من "أشكال الإرهاب ومصادره مثل التطرف الإسلامي والفقر" والتحديات التي تواجه جمع معلومات استخباراتية.

وقال مصدر مطلع إن العملية الأميركية في أفغانستان بعثت برسالة قوية مفادها أن نجاة أي دولة قد تعتمد على الإجراءات التي تتخذها ضد الجماعات المتطرفة بالداخل. وأشار إلى أن الرسالة الموجهة من خلال التقرير هي أن النجاة والسيطرة على زمام الأمور هي أهم من تفجير بعض الأميركيين, حسب قوله.

وتتضمن القائمة التي صاغتها وزارة الخارجية الأميركية سبع دول راعية للإرهاب وهي إيران والعراق وسوريا وليبيا وكوبا وكوريا الشمالية والسودان. وصنف الرئيس الأميركي جورج بوش في وقت سابق من هذا العام إيران والعراق وكوريا الشمالية ضمن ما أسماه بمحور الشر لقيامها بإنتاج أسلحة دمار شامل.

المصدر : وكالات