استمرار الجهود لاحتواء آثار الزلزال في أفغانستان
آخر تحديث: 2002/3/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/25 هـ

استمرار الجهود لاحتواء آثار الزلزال في أفغانستان

صورة جوية تظهر انزلاقات أرضية غطت جزءا من قرية سمانغان إثر الزلزال الذي ضرب المنطقة
تمكن عمال الإنقاذ في أفغانستان من إيقاف تدفق المياه إلى إحدى القرى الشمالية المتأثرة بالزلزال الأخير. وقد لجأ هؤلاء العمال إلى إعادة مجرى تدفق هذه المياه إلى نهر سامانغان الذي أغلقته انهيارات أرضية تسببت في مصرع أكثر من مائة شخص.

وقال مسؤولون في هذه العمليات إن الأمل يضعف في العثور على المفقودين منذ يوم الأحد الماضي. وكانت سامانغان قد تعرضت لزلزال بلغت قوته 7.2 درجة بمقياس ريختر قسم القرية إلى نصفين وأدى إلى سد مجرى نهرها.

وأوضح رئيس مكتب العمليات بوكالة تابعة للأمم المتحدة المهندس خليل أحمد أن الضحايا المفقودين مقبورون في هوة عميقة يبلغ عمقها حسب تقديره عشرين مترا على الأقل. وقال إن عمال الإنقاذ يعملون من أجل الحصول على ماكينة حفر ثقيلة وجلبها إلى القرية لاستخدامها في هذه العمليات.

وأوضح أن الجهود تكللت بحفر قناة يبلغ عمقها 12 مترا لتصريف المياه إلى النهر مشيرا إلى أن هذه العملية استغرقت 24 ساعة من الحفر.

وكانت المياه قد شكلت بحيرة عرضها 200 متر على الأقل وطولها 800 متر وتسببت في جرف عدد كبير من المنازل التي نجت من الانهيارات الأرضية.

من جانبه قال مسؤول الإعلام ببرنامج الغذاء العالمي في مدينة مزار شريف الواقعة على بعد 130 كلم شمال غربي القرية المنكوبة إن مائة منزل على الأقل في هذه القرية دفنوا تحت الأرض بسبب الانهيارات الأرضية.

وكان رئيس الحكومة الانتقالية في كابل حامد كرزاي والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى أفغانستان الأخضر الإبراهيمي زارا القرية يوم الأربعاء الماضي لمؤاساة الضحايا.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي إن هناك تقارير عن أضرار وقعت في عدة مناطق شمالي أفغانستان جراء هذا الزلزال إلا أنها اعتبرت ما حدث بقرية سامانغان الأكبر حجما.

وكانت أفغانستان قد شهدت زلزالين عام 1998 تسببا في مقتل نحو 8500 شخص ودمرا عشرات الآلاف من المنازل في إقليمي تاخار وبادخشان.

المصدر : رويترز