تشارلز تايلور
دعا رئيس ليبيريا تشارلز تايلور مجلس الأمن الدولي لنشر قوات حفظ سلام على طول حدود بلاده مع سيراليون وغينيا لدعم مبادرة السلام الأخيرة بين الدول الثلاث. وكان قادة الدول الثلاث عقدوا اجتماعا في العاصمة المغربية الرباط أواخر الشهر الماضي اتفقوا فيه على تعزيز أمن الحدود بينهم.

وذكرت تقارير صحفية حكومية أن تصريحات تشارلز هذه جاءت يوم الخميس الماضي أمام ممثل الأمم المتحدة الخاص في ليبيريا المنتهية مهمته الغامبي فيليكس داونيس توماس الذي شغل منصبه هذا منذ عام 1997.

وأوضح تايلور أن نشر قوات حفظ سلام على طول حدود بلاده مع سيراليون وغينيا سيسهم في دعم الإنجاز الذي تحقق في قمة الرباط التي دعت إلى إنعاش ما يسمى اتحاد دول نهر المانو الذي تتشكل منه الدول الثلاث وتحسين أمن الحدود وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وترزح ليبيريا تحت طائلة عقوبات من الأمم المتحدة بشأن استيراد الأسلحة وتصدير الماس كما أن رئيسها تايلور موضوع على القائمة السوداء التابعة لمجلس الأمن بسبب ذلك ولدعمه المقاتلين في سيراليون.

وقد عانت ليبيريا من العنف على مدى سبع سنوات منذ عام 1990 عندما خاض معارضوها حربا ضد نظام الرئيس تايلور. وتتهم ليبيريا جارتها غينيا بإيواء المقاتلين وتطالب بإعادتهم إلا أن غينيا تنكر ذلك وتتهم بدورها حكومة تايلور بدعم مقاتلين غينيين مناوئين يخوضون حربا ضدها منذ العام الماضي. يذكر أن الاتحاد الأفريقي حث الدول الثلاث مرارا على وضع حد للقتال والنزاعات الحدودية بينهم والعمل من أجل مصلحة شعوب تلك الدول التي تتمتع بثروة كبيرة من الماس.

المصدر : رويترز