الاتحاد الأوروبي والناتو يرحبان بقانون العفو المقدوني
آخر تحديث: 2002/3/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/24 هـ

الاتحاد الأوروبي والناتو يرحبان بقانون العفو المقدوني

رحب الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو بمصادقة الحكومة المقدونية على قانون عفو عن المقاتلين الألبان يعتبر خطوة في طريق تحقيق الأمن والاستقرار في هذه الدولة بعد أشهر من الخلافات بين الأقلية الألبانية والحكومة المقدونية حول هذا القانون.

ويعتبر الاتفاق الذي صادق عليه البرلمان المقدوني أمس استباقا لمؤتمر للدول المانحة لإعادة إعمار مقدونيا على أساس تسوية سياسية تقدمت بها أوروبا العام الماضي لمنع البلاد من الانزلاق في أتون حرب أهلية كانت على وشك الانفجار.

وقال مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد خافيير سولانا إن المصادقة على القانون مثلت خطوة متقدمة من أجل إحلال السلام والمصالحة بين أفراد الشعب المقدوني. وأضاف "آمل أن تؤدي المصادقة على القانون إلى استعادة الثقة بين المواطنين وتمكين الشرطة المتعددة العرقيات من دخول المناطق الألبانية".

وبموجب الاتفاق تعود قوات الشرطة لتسيير دوريات في القرى المقدونية التي كانت مسرحا لمواجهات بين المقاتلين الألبان والجيش المقدوني استمرت عدة أشهر.

على الصعيد نفسه رحب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي جورج روبرتسون بالمصادقة المقدونية على القانون معتبرا إياه أساسا للمصالحة الوطنية بين جميع العرقيات في البلاد.

وقال روبرتسون "إن مستقبل هذه الدولة اليوغسلافية السابقة يعتمد على احترام حكم القانون والتسامح من أجل تخطي الصعوبات التي ولدتها أزمة العام الماضي". ويشعر العديد من المقدونيين بالغيظ إزاء العفو عن أشخاص يعتقدون أنهم إرهابيون. لكن المقاتلين الألبان يقولون إنهم خاضوا القتال مع القوات الحكومية فقط للحصول على حقوقهم السياسية.

ووافق المقاتلون الألبان على أساس هذا الاتفاق بتسليم أسلحتهم وتفكيك مليشياتهم مقابل الحصول على معاملة عادلة من قبل الحكومة في إطار تسوية بعد مواجهات سيطر خلالها هؤلاء المقاتلون على القرى الألبانية. وتشارك قوة من 700 عنصر من حلف الناتو في حفظ السلام بمقدونيا مزودين بأسلحة خفيفة منذ سبتمبر/ أيلول 2001.

المصدر : وكالات