وحدة من الجيش الكولومبي متوجهة إلى المنطقة المنزوعة السلاح عقب طرد الجماعات اليسارية منها مؤخرا
أعلنت فنزويلا حالة التأهب القصوى في صفوف قواتها المسلحة وأرسلت ما لا يقل عن ألفي جندي لحراسة حدودها مع كولومبيا، تحسبا لامتداد المعارك الواسعة النطاق الدائرة حاليا بين الجيش الكولومبي والمقاتلين اليساريين إلى أراضيها.

وقال قائد الجيش الفنزويلي الجنرال إفرين فاسكيز إن الجيش أرسل ست مروحيات –بينها اثنتان مزودتان بمدافع رشاشة- ووحدة من القوات الخاصة إلى منطقة قريبة من مسرح العمليات.

وأوضح الجنرال فاسكيز أن تصاعد حدة المعارك في كولومبيا ينطوي على خطر دخول مهربي مخدرات إلى الأراضي الفنزويلية. وأضاف أنه "من الضروري أن نكون مستعدين لاستئصالهم قبل أن يستأصلونا". كما أعرب عن استعداد بلاده لتقديم مساعدة إنسانية مؤقتة إلى حوالي 10 آلاف مهجر بسبب أعمال العنف في كولومبيا حتى يتمكنوا من العودة إلى بلادهم.

وكانت فنزويلا –على غرار الدول الأخرى المجاورة لكولومبيا مثل الإكوادور وبنما- قد بدأت باتخاذ إجراءات مشددة على حدودها منذ انهيار محادثات السلام بين القوات المسلحة الثورية والحكومة الكولومبية في يناير/كانون الثاني الماضي.

وقد أعربت هذه الدول أيضا عن قلقها من تدفق اللاجئين أو تهريب المخدرات إلى أراضيها بعد تصاعد القتال بين المقاتلين اليساريين والجيش الكولومبي منذ أواخر الشهر الماضي، غير أن البرازيل هي الوحيدة التي لم تتخذ مثل هذه الإجراءات.

المصدر : الفرنسية