أنور إبراهيم يتوسط ضابطين يساعدانه في دخول مبنى المحكمة بالعاصمة كوالالمبور(أرشيف)

قال نائب رئيس وزراء ماليزيا السابق أنور إبراهيم إنه سيقاضي صحيفة ماليزية اتهمته بإقامة صلات بجماعات ضغط أميركية والحصول منها على رشوة كبيرة. ونفى إبراهيم المسجون حاليا ما نقلته الصحيفة بشأن علاقته مع الأميركي دوغلاس بال مؤسس مركز دراسات وسط آسيا.

وكان المركز الذي أسس عام 1993 قد نظم سلسلة من اللقاءات بين سياسيين ماليزيين وأميركيين. وذكرت صحيفة نيو ستريتس تايمز الماليزية أن أنور إبراهيم حصل من المركز في فترة توليه منصبه على رشوة بلغت قيمتها 790 مليون دولار.

ونفى إبراهيم في بيان أصدره محاميه ما ورد في التقرير ووصفه بأنه افتراءات وتشويه للحقيقة. وأوضح البيان أن اللقاءات التي نظمها المركز كانت تتم بموافقة الحكومة الماليزية في إطار خطة للحصول على التأييد الأميركي لسياساتها.

وكانت جولات الحوار التي ينظمها المركز قد توقفت عام 1998 حيث عزل أنور إبراهيم من منصبه وألقي القبض عليه وأحيل إلى المحاكمة ليصدر حكم بسجنه 15 عاما لتهم تتعلق بفساد مالي وأخلاقي.

المصدر : وكالات