عناصر من حركة يونيتا (أرشيف)
يكتنف الغموض مصير الزعيم الجديد لحركة يونيتا المعارضة في أنغولا أنطونيو ديمبو. وقد أكد أعضاء في حركة يونيتا عدم معرفتهم إذا كان ديمبو قد قتل أو مازال على قيد الحياة. وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن مصرع ديمبو يوم الاثنين الماضي لكن الحكومة الأنغولية وحركة يونيتا لم تؤكدا النبأ.

وقال مسؤولون في حركة يونيتا بجنوب أفريقيا وأوروبا إنه من المستحيل الاتصال مع ديمبو ووحدات يونيتا العسكرية في الأدغال في الوقت الذي تدور فيه معارك بين القوات الحكومية ومقاتلي الحركة، لذا فإن مصير ديمبو غير معروف.

وكان ديمبو البالغ من العمر 58 عاما قد تولى قيادة حركة يونيتا عقب مقتل زعيم الحركة جوناس سافيمبي أثناء اشتباكات مع القوات الحكومية في 22 فبراير/شباط الماضي. ويصف دبلوماسيون ديمبو بأنه شخص معتدل.

وقد بدأ الجيش الأنغولي تحقيقات عن مقتل أنطونيو ديمبو، في حين ذكرت وكالة أنباء لوزا البرتغالية أن الجيش الأنغولي التقط رسالة لاسلكية بصوت ديمبو موجهة إلى قواته، لكنها لم تشر إلى وقت تلك الرسالة وما إذا كانت عقب إعلان وسائل الإعلام عن مصرعه أم قبل ذلك.

وإذا تأكد موت ديمبو فإن القائد الذي يليه في المرتبة هو السكرتير العام لحركة يونيتا باولو لوكامبا الذي يوصف بالتشدد لمعارضته الحوار مع حكومة لواندا. وكانت إذاعة كنسية في أنغولا بثت تقريرا بأن ديمبو البالغ من العمر 58 عاما مات متأثرا بجروح أصيب بها في الاشتباكات الأخيرة التي قتل فيها زعيم الحركة، في حين قالت وكالة الأنباء الأنغولية الرسمية إن ديمبو مات متأثرا بمرض عضال.

وقد قال المحلل في الأمن الإقليمي بجنوب أفريقيا جون سميث إن ديمبو مات متأثرا بمرض السكري يوم الجمعة الماضي بسبب قلة دواء الأنسولين مشيرا إلى أن هذه المعلومات أكدها مرتزق برتغالي يعمل في صفوف يونيتا أسره الجيش الأنغولي.

وتواجه حركة يونيتا عقوبات دولية فرضتها عليها الأمم المتحدة بهدف قطع الطريق أمام الحركة لتمويل نفسها عن طريق مبيعاتها من الماس في حربها على الحكومة في أنغولا منذ استقلالها عن البرتغال عام 1975.

المصدر : رويترز