دافعت الصين عن قرار رفع ميزانيتها العسكرية بنسبة 17.6% في العام الحالي قائلة إن الرفع له ما يبرره بالنظر إلى عدد سكانها الكبير وحدودها البرية والبحرية الطويلة.

فقد دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية كونغ كيان المعلقين على الميزانية العسكرية لبلاده إلى النظر لنوع السياسة التي تتبعها وليس إلى حجم الإنفاق مؤكدا أن زيادة النسبة هذا العام ضروري لضمان رفع مستوى المعيشة للجنود ولإنجاز مهمة تحديث القوات المسلحة. وأشار إلى أن الصين بها أعلى نسبة من السكان في العالم، وأن حدودها البرية تبلغ 20 ألف كلم والبحرية 18 ألف كلم.

وكانت الصين أعلنت أمس زيادة في ميزانيتها العسكرية لعام 2002 في جلسة مؤتمر الشعب الوطني تبلغ ما يعادل 20 مليار دولار أميركي. وألمح المتحدث باسم الخارجية الأميركي ريتشارد باوتشر في وقت سابق من الأسبوع الحالي إلى أن واشنطن ترغب بأن تكشف أكثر عن حجم إنفاقها العسكري.

احتجاج بكين على واشنطن
وفي موضوع آخر أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية عن قلق الصين العميق إزاء موافقة واشنطن على منح تأشيرة زيارة لوزير الدفاع التايواني تانغ ياو منغ.
وأضاف أن الصين طلبت من الولايات المتحدة تصحيح هذا الخطأ ووقف أي تعاون عسكري أو رسمي مع تايوان للحيلولة دون الإضرار بالعلاقات الصينية الأميركية.

وكان رئيس الوزراء الصيني زو رونجي قد أكد في خطاب ألقاه أمام الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الشعب الوطني أول أمس مواصلة بكين لسياستها من أجل إقامة نظام سياسي واقتصادي عالمي عادل وعقلاني يتصدى للهيمنة الأميركية في العالم.

يذكر أن الصين تعتبر جزيرة تايوان التي انفصلت عنها عام 1949 إقليما متمردا لابد من توحيده مع الوطن الأم في نهاية الأمر وبالقوة إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

المصدر : وكالات