أوروبا تعلق آمالا كبيرة على المانحين لإعمار مقدونيا
آخر تحديث: 2002/3/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/22 هـ

أوروبا تعلق آمالا كبيرة على المانحين لإعمار مقدونيا

رومانو برودي
أكد رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي أن مؤتمر الدول المانحة لإعادة إعمار مقدونيا المزمع عقده في العاصمة سكوبيا الأسبوع القادم، يجب أن يشكل بداية جديدة لإرساء الاستقرار في هذه الدولة اليوغسلافية السابقة الخارجة للتو من صراع عرقي دام.

وقال برودي في ختام اجتماع مع الرئيس المقدوني بوريس ترايكوفسكي إن رسالة المؤتمر ليست اقتصادية فحسب، بل هي رسالة من أجل الاستقرار في مقدونيا وإشعارها بأنها جزء من الأسرة الأوروبية.

ورحب المسؤول الأوروبي بجهود مقدونيا في إعادة بناء مجتمع ديمقراطي متعدد الأعراق، لكنه شدد على ضرورة بذل المزيد من أجل حماية الحقوق المدنية ومكافحة الفساد والجريمة المنظمة في هذا البلد.

وفي السياق ذاته امتنع ترايكوفسكي عن تحديد حجم المعونات التي ستتلقاها بلاده لمساعدتها على إعادة إعمار بنيتها التحتية التي تضررت كثيرا من جراء الحرب التي خاضتها مع المقاتلين الألبان العام الماضي. وعبر عن شكره للاتحاد الأوروبي على هذه المساعدات وكذلك لحلف شمال الأطلسي "الناتو" لمساعدة قوات حفظ السلام التابعة له على حماية المراقبين الدوليين الذين يشرفون على عودة القوات الحكومية واللاجئين المقدونيين إلى المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة المقاتلين الألبان العام الماضي.

ورفض الرئيس المقدوني الخوض في مسألة تولي الاتحاد الأوروبي زمام قيادة قوات حفظ السلام في مقدونيا من حلف الناتو بعد انتهاء مهمته في يونيو/حزيران القادم، وقال إن ذلك يعود للطرفين المعنيين.

يشار إلى أن حلف الناتو يحتفظ بنحو 700 جندي أوروبي مزودين بأسلحة خفيفة في مقدونيا منذ سبتمبر/أيلول 2001.

المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية: