مبارك بجانب وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد عند وصوله مبنى البنتاغون
كشف مصدر أميركي مطلع أن الولايات المتحدة تطرقت إلى قضية التعاون في مجال الصواريخ بين مصر وكوريا الشمالية في الزيارة التي يقوم بها الرئيس المصري حسني مبارك حاليا لواشنطن. ولم يعط المسؤول تفاصيل أخرى عن هذه المحادثات ولا عن طبيعة التعاون بين بيونغ يانغ والقاهرة في هذا المجال.

وأعلن المسؤول العسكري الأميركي الذي طلب عدم ذكر اسمه أنه تم إجراء محادثات مع الجانب المصري في زيارة مبارك بشأن قضية برامج الصواريخ والتعاون مع كوريا الشمالية.

يشار إلى أن تقريرا لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عن أسلحة الدمار الشامل في العالم خلال النصف الأول من العام الماضي قال إن مصر حافظت على تعاونها مع كوريا الشمالية في مجال الصواريخ البالستية. وتم رفع التقرير في يناير/كانون الثاني الماضي إلى الكونغرس.

وكان الرئيس مبارك قد نفى في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن تكون بلاده اشترت أسلحة من كوريا الشمالية بعد معلومات نشرت في الصحف الإسرائيلية مفادها أن القاهرة اتفقت سرا مع بيونغ يانغ لتسليمها صواريخ أرض/أرض متطورة.

ونفى مبارك بشدة في تصريحات صحفية سعي مصر لامتلاك مثل هذا النوع من الأسلحة أو تخطيطها للحصول عليه وقال "إننا لا نهدف إلى العدوان ولا نريده". وفي يناير/كانون الثاني الماضي اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أن كوريا الشمالية تشكل مع إيران والعراق "محور الشر" وهي الدول التي تسعى إلى امتلاك أسلحة الدمار الشامل وصواريخ لنقلها.

المصدر : وكالات