رجال بحرية أميركيون وفلبينيون قرب الطائرة المحطمة
سقطت اليوم الأحد في مياه البحر طائرة تجسس أميركية بلا طيار تشارك في جمع المعلومات عن مواقع جماعة أبو سياف في جنوب الفلبين. ولم يرد تفسير فوري عن سبب سقوط الطائرة.

وقال متحدث عسكري فلبيني إنها سقطت قبالة مدينة زامبوانغا الواقعة على بعد 535 كيلومترا جنوبي مانيلا. وهذه ثاني طائرة أميركية تتحطم في الفلبين خلال أقل من شهر.

وكان قد قتل عشرة عسكريين أميركيين في 22 فبراير/ شباط عندما سقطت مروحية للقوات الخاصة الأميركية في البحر بعد نقل جنود إلى جزيرة باسيلان القريبة حيث يقوم الجنود الأميركيون بتدريب القوات المحلية لتطوير قدراتها في قتال جماعة أبو سياف.

يشار إلى أن المعلومات التي قدمتها طائرات التجسس الأميركية للقوات العسكرية الفلبينية ساعدتها في مهاجمة مواقع لجماعة أبو سياف بجزيرة باسيلان في الفترة الأخيرة. وقال مسؤولون فلبينيون إن طائرات أوريون التي تعمل بالأمواج فوق الصوتية بالتحديد قدمت خدمة كبيرة للقوات الفلبينية لأنها قادرة على تعقب تحركات جماعة أبو سياف وتحديد مواقعهم، وهو ما ترتب عليه زيادة عدد المواجهات المسلحة مع الخاطفين.

ورفض المتحدث العسكري الإفصاح عن حجم المساعدة العسكرية التي تقدمها الولايات المتحدة قائلا إنها معلومات سرية.

يذكر أن واشنطن تتهم جماعة أبو سياف بالارتباط بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن المتهم بالتخطيط لهجمات على نيويورك وواشنطن في سبتمبر/ أيلول الماضي.

المصدر : رويترز