تظاهرة تطالب باستقالة كوتشما (أرشيف)
بدأ الناخبون في أوكرانيا الإدلاء بأصواتهم في ثالث انتخابات برلمانية تجرى في البلاد منذ استقلالها عن الاتحاد السوفياتي السابق عام 1991. وينظر إلى الانتخابات البرلمانية على أنها اختبار لالتزام أوكرانيا بالديمقراطية والإصلاح وشعبية الرئيس ليونيد كوتشما الذي نجا العام الماضي من أزمة سياسية بشأن تورطه المزعوم في قتل صحفي من منتقديه.

وأعلنت اللجنة الانتخابية المركزية في أوكرانيا أن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها في 225 دائرة انتخابية بمختلف أنحاء البلاد في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي ودعي للمشاركة في الانتخابات 37 مليون أوكراني. ومن المقرر أن تغلق مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة من مساء اليوم.

ويتنافس في هذه الانتخابات أكثر من 30 حزبا وتحالفا سياسيا لشغل مقاعد البرلمان البالغ عددها 450 مقعدا لأربع سنوات. ويشرف على الانتخابات نحو ألف مراقب أجنبي من 49 بلدا وهو ضعف عدد المراقبين في الانتخابات التشريعية السابقة التي جرت عام 1998.

وتخلل الحملة الانتخابية جرائم قتل وعدد من المخالفات واتهامات للرئيس كوتشما (63 عاما) بالتأثير في أجهزة الإعلام والتخويف وسوء استغلال الموارد الرئاسية, ولكن كوتشما رفض هذه الاتهامات. وأوضح كوتشما لصحيفة فاكتي الأوكرانية اليومية أنه يبذل كل ما في وسعه لضمان عدم تزوير الانتخابات.

يشار إلى أن هذه الانتخابات ستحدد حجم القوة البرلمانية التي سيحصل عليها الرئيس كوتشما وبالتالي حسم قرار المشاركة في الانتخابات الرئاسية عام 2004. ومن المقرر أن تصدر النتائج الأولية للانتخابات في وقت مبكر من صباح الاثنين.

المصدر : وكالات