جعفر طالب
قال وزير الأمن الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودهويونو إن السلطات لم تعثر على أي دليل يثبت ارتباط عالمي دين بمنظمات إرهابية, ورفض اتهامات خارجية للبلاد بالتستر على إرهابيين.

وأكد يودهويونو في مقابلة صحفية أن التحقيقات الأمنية لم تسفر عن العثور على أدلة ضد أبو بكر بشير المتهم بالارتباط بشبكة إرهابية إقليمية مقرها سنغافورة أو جعفر عمر طالب زعيم حركة عسكر جهاد الإسلامية المتهمة بممارسة أنشطة إرهابية. وقال يودهويونو إن جاكرتا ستتعامل مع أي شخص له علاقة بما يسمى الجماعات الإرهابية وفق القانون الإندونيسي.

يشار إلى أن ماليزيا وسنغافورة والفلبين المجاورة لإندونيسيا قد قامت باعتقال عشرات الناشطين الإسلاميين ومن ضمنهم مشتبه بهم يحملون الجنسية الإندونيسية. ويرى بعض المراقبين السياسيين أن الرئيسة ميغاواتي سوكارنو بوتري تخشى من وقوع فتنة داخلية إذا قامت بمهاجمة الجماعات الإسلامية.

وكانت الولايات المتحدة وضعت إندونيسيا داخل دائرة الضوء المسلطة على الدول الراعية لما يسمى الإرهاب بعد أن رفضت جاكرتا تعقب وإلقاء القبض على متهمين محليين, وتتخوف أميركا من أن يكون "إرهابيون" قد وجدوا ملاذا آمنا في الأرخبيل المكتظ بالغابات والزاخر بالفساد الإداري.

وقد برز اسم حركة عسكر جهاد بعد أن شاركت في معارك ضد المسيحيين شرق البلاد، لكن الحركة تنفي أن تكون على اتصال بما يسمى المنظمات الإرهابية الدولية. ونفى أبو بكر بشير أن يكون هنالك تعاون بين حركته وزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن لكنه لم ينكر إعجابه به.

وكان بشير رفع دعوى تشهير وتعويض بقيمة 102 مليون دولار على الوزير السنغافوري لي كوان يو الذي قال الشهر الماضي إن الإرهابيين لا يزالون طلقاء في إندونيسيا, وهو ما أثار حفيظة جاكرتا. واعترف جعفر طالب من جهته بأنه التقى أسامة بن لادن في باكستان عام 1987 لكنه لم يعرب عن تأثره به.

المصدر : رويترز