هجوم ثالث يستهدف منشآت يهودية في فرنسا
آخر تحديث: 2002/3/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/18 هـ

هجوم ثالث يستهدف منشآت يهودية في فرنسا

بوابة المعبد اليهودي الذي تعرض لهجوم بمدينة ليون الفرنسية أمس
أشعل مجهولون النار بأبواب معبد يهودي في مدينة ستراسبورغ شرق فرنسا في وقت مبكر من صباح اليوم في ثالث هجوم من نوعه في فرنسا منذ يومين إذ كان ملثمون أشعلوا النار داخل فناء معبد يهودي بمدينة ليون، كما تعرض محل لبيع اللحوم لليهود في تولوز مساء أمس إلى إطلاق نار دون وقوع إصابات.

وذكرت مصادر يهودية في مدينة ستراسبورغ أن المجهولين صبوا البنزين ليلا على بوابات المعبد وأشعلوا النيران فيها وانتقلت النيران إلى القاعة الداخلية للمعبد قبل أن تتم السيطرة عليها دون أن تحدث أضرارا بالغة.

وقال قنصل إسرائيل الفخري في المدينة غلبرت روس إنه لم يفاجأ بالهجوم الذي سبقته مظاهرات معادية لإسرائيل. وكانت مجموعات إسلامية نظمت مسيرة في المدينة يوم السبت دعما للانتفاضة واحتجاجا على العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين وقيادتهم.

وفي حادث آخر قال مسؤولون اليوم إن مسلحا فتح النيران على متجر يهودي لبيع اللحوم في قرية لونيون شرق مدينة تولوز جنوب غرب فرنسا دون أن يوقع إصابات. وذكر مسؤولون في القرية أن صاحب المتجر كان داخله عندما أطلق مسلح مجهول عيارين على باب معدني يحمي واجهة المحل. وقالت رئاسة بلدية القرية في بيان إنها شددت الإجراءات الأمنية عند مبان يهودية في المنطقة.

وكان نحو 15 مهاجما ملثما اقتحموا أمس بسيارتين مسروقتين بوابات معبد يهودي بمدينة ليون وسط فرنسا ثم أشعلوا النار فيهما داخل فنائه. وتمكن رجال الإطفاء من إخماد النار المشتعلة بالسيارتين قبل أن تلحق أضرارا شديدة بالمبنى كما لم يصب أحد في الحادث. ووصف بيان صدر عن الرئيس الفرنسي جاك شيراك الهجوم بأنه "بغيض"، وأضاف أن المسؤولين عن هذا "الهجوم المرفوض يجب أن يعتقلوا ويعاقبوا".

وقد تجمع نحو 300 من الأديان المختلفة في معبد ليون اليوم تضامنا مع الجالية اليهودية. وقال كبير الحاخامين في ليون ريشار فرتنشلاج الذي ظهر بجواره مدير المسجد الرئيسي في المدينة "يجب عدم قبول الممارسات الإرهابية."

وجاءت هذه الهجمات في فرنسا في ظل العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين واقتحام مدينة رام الله ومحاصرة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، فقد انضم الآلاف إلى احتجاجات في كل أنحاء فرنسا أمس للمطالبة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وإحلال السلام في الشرق الأوسط.

وتزعم الجالية اليهودية الفرنسية أنها تواجه مشاعر متزايدة من العداء للسامية منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي في سبتمبر/أيلول 2000.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: