رئيس الكنيست يتساءل عن الهدف السياسي للهجوم الحالي
آخر تحديث: 2002/3/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/17 هـ

رئيس الكنيست يتساءل عن الهدف السياسي للهجوم الحالي

جنود إسرائيليون يستعدون لاجتياح بيت لحم
وجه رئيس الكنيست الإسرائيلي إبراهام بورغ انتقادات إلى العملية العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي حاليا في مدينة رام الله ومناطق أخرى من الأراضي الفلسطينية. وقال بورغ في تصريح لراديو إسرائيل إن حكومة أرييل شارون يجب أن تحدد للإسرائيليين مدى زمنيا لهذه العمليات العسكرية وإلى أين ستنتهي.

وذكر بورغ أن جمع الأسلحة ومحاربة ما أسماه الإرهاب في إطار برنامج سياسي يختلف كثيرا عن شن حرب وهجمات دون هدف محدد. وقال "إن الحكومة يجب أن تقول من أجل ماذا نقاتل؟". وأضاف أن أي حرب أو عمليات عسكرية ستكون دون جدوى إذا لم يكن لها هدف سياسي، موضحا أنه لا يرى أهدافا سياسية محددة لحكومة شارون من عملياتها العسكرية الحالية.

إبراهام بورغ
ودعا بورغ حكومة شارون إلى انتهاز "الفرصة الذهبية" حاليا بعد أن تبنت الدول العربية مبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز للسلام في الشرق الأوسط. وطالب رئيس الكنيست الحكومة بقبول هذه المبادرة معتبرا أن موافقة إسرائيل عليها إلى جانب الضغوط الأميركية والأوروبية والعربية ستضمن "أن لا يواصل عرفات ألاعيبه مع إسرائيل".

وجاءت هذه الانتقادات في الوقت الذي استدعت فيه إسرائيل ما لا يقل عن 20 ألفا من جنود الاحتياط، في أكبر عملية من نوعها منذ عشرين عاما. وقد توافد من شملهم الاستدعاء على مراكز التجنيد للانخراط في جيش الاحتلال لتدعيم العملية العسكرية الجارية حاليا في المناطق الفلسطينية والتي بدأت الجمعة الماضية في رام الله.

وأوضحت مصادر عسكرية أن هذه القوات ستعزز ثلاث فرق إسرائيلية (30 ألف عنصر) تنتشر اثنتان منها حاليا في الضفة الغربية والثالثة في قطاع غزة. وذكرت صحيفة هآرتس العبرية أن استدعاء جنود الاحتياط سيكلف إسرائيل 105 ملايين دولار. وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر عسكرية أن هذا الرقم يشمل تكاليف الأجور وتأمين التجهيزات والمأوى والطعام للجنود.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: