موغابي أثناء حضوره تجمعا سياسيا في بولاوايو أمس
وصلت إلى زيمبابوي الدفعة الثالثة والأخيرة من المراقبين الجنوب أفريقيين لمراقبة الانتخابات الرئاسية المقررة هذا الشهر. في غضون ذلك كشف استطلاعان للرأي في زيمبابوي أن الرئيس روبرت موغابي سيمنى بهزيمة قاسية في الانتخابات المقبلة.

ويتألف الفريق الجنوب أفريقي من 22 شخصا بينهم قيادات دينية ورجال أعمال، وقال المتحدث باسمهم عيدي مالوكا إن الوفد واثق من أنه سيؤدي مهمته في مناخ طيب، برغم أن المجموعة السابقة للمراقبين الموجودة أصلا في زيمبابوي أعربت عن مخاوفها من أن تكون عرضة لأعمال العنف السياسي التي تشهدها هذه الدولة.

وأوضح مالوكا أن وفد جنوب أفريقيا سيكتمل بوصول رئيسه صمويل موتسونياني، ثم سيبدأ في الانتشار في المناطق التي يرغب الفريق الانتشار فيها وخاصة المناطق الريفية.

وتشهد زيمبابوي هذه الأيام أعمال عنف سياسي مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المزمعة يومي التاسع والعاشر من هذا الشهر، ولقي 26 شخصا على الأقل مصارعهم في هذه الأحداث منذ بداية هذا العام، في حين تعرض المئات للتعذيب على أيدي مؤيدي الرئيس موغابي طبقا لتقارير جماعات حقوق الإنسان.

في غضون ذلك أوضح استطلاعان للرأي في زيمبابوي أن الرئيس موغابي يواجه تحدي التردي الاقتصادي والنقص في الغذاء خلال الانتخابات المقبلة.

وأجرى الاستطلاعين صحيفة الفاينانشيال غازيتا المستقلة، وأحد المعاهد الخاصة وأوضحت نتائجهما أن موغابي سيمنى بهزيمة قاسية. غير أن محللين قالوا إن الرئيس البالغ من العمر 78 عاما لم يعد نفسه لهذه النتيجة.

ويواجه موغابي خلال هذه الانتخابات منافسة قوية من زعيم حركة التغيير من أجل الديمقراطية مورغان تسفانغيراي الذي تتعرض حملته الدعائية باستمرار لاعتداءات يشنها أنصار حزب زانو الحاكم.

المصدر : وكالات