لقي طالبان مصرعهما وجرح خمسة آخرون في اشتباكات بين قوات الأمن الإثيوبية وطلاب تظاهروا في أربع مدن غربي البلاد. وتتهم الحكومة جبهة تحرير الأرومو بأنها المسؤولة عن هذه المظاهرات وتعهدت بتقديم المسؤولين عنها إلى المحاكمة.

وقال حاكم إقليم الأرومو الانفصالي جنيدي سادو إن طلاب المدارس الابتدائية والثانوية خرجوا في مظاهرات في أربع مدن هذا الأسبوع، مشيرا إلى أن موجة المظاهرات بدأت في مدينة أمبو الواقعة على بعد 125 كلم غربي العاصمة أديس أبابا ثم انتقلت إلى ثلاث مدن أخرى بإقليم الأرومو.

وأوضح سادو أن الطلاب حاولوا يوم الاثنين الماضي تنظيم مظاهرتهم في أمبو دون أخذ تصريح، ثم قذفوا رجال الشرطة والقوات شبه العسكرية بالحجارة عندما حاولت وقف المظاهرة غير القانونية. وأضاف أن أحد الطلاب جرح في هذه المظاهرة، كما ألقت الشرطة القبض على خمسة طلاب آخرين.

وأوضح حاكم إقليم الأرومو أن مظاهرتين مماثلتين نظمتا في نيكيمت وتشيمبي، وأوقفت الشرطة نحو مائة طالب في نيكيمت. وقال إن طالبين لقيا مصرعهما وجرح أربعة آخرون في مدينة شامبو عندما حاول طلاب نزع سلاح ضابط شرطة بعد أن رجموه بالحجارة وطرحوه أرضا.

وأوضح أن الطلاب يحتجون على ما يعتبرونه عدم اهتمام الحكومتين الإقليمية والفدرالية بما يعانيه المزارعون في الإقليم بسبب انخفاض أسعار البن وغيرها من المنتجات الزراعية منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

واتهم المسؤول الإقليمي جبهة تحرير الأرومو التي أعلنت الحرب على الحكومة بأنها تقف وراء هذه المظاهرات الطلابية. وقال إن هذه الجبهة تستخدم الطلاب وخاصة طلاب المدارس الثانوية كواجهة لتنفيذ أجندتها الخاصة، مؤكدا أن المسؤولين عن هذه الاضطرابات سيتم القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة. وكانت الحكومة قد خفضت أسعار البن من 56 إلى 15 سنتا إثيوبيا (من سبعة إلى سنتين أميركيين)، وتحاول تصدير المزيد من هذه السلعة إلى الولايات المتحدة وغيرها من الأسواق العالمية.

المصدر : أسوشيتد برس