فلبيني يصلب نفسه في زامبوانغا
صلب نحو عشرين فلبينيا بينهم امرأة طواعية على صلبان خشبية في الفلبين اليوم الجمعة في تمثيل دموي لما يقولون إنه صلب السيد المسيح عليه السلام منذ حوالي ألفي عام.

ويمثل هذا المشهد المرتبط باحتفالات ما يسمى بالجمعة الحزينة أحد المظاهر المتشددة للحماس الديني في الفلبين ذات الأغلبية الكاثوليكية.

واحتشد مئات من المشاهدين بينهم سائحون أجانب في كوتود تحت درجة حرارة عالية تلفهم الأتربة لمشاهدة 17 رجلا وامرأة يخوضون التجربة المؤلمة على ربوة جرداء تحيط بها حقول الأرز. وصلب أيضا ثلاثة أشخاص آخرين في مدينة زامبوانغا بجنوب الفلبين. وقالت إمبارو سانتوس وهي المرأة الوحيدة المصلوبة إن هذه هي المرة الخامسة عشرة والأخيرة لها، وقالت من موضع صلبها بينما ارتفعت أصوات العشرات بالدعاء "إنها مؤلمة.. إنها مؤلمة".

فلبيني ينزف الدماء بينما يجلده ابنه في أحد الطقوس الدينية لطائفة كوتود شمال مانيلا
انتقاد
وأدانت الكنيسة الكاثوليكية عمليات الصلب ووصمتها بتشويه العقيدة، لكن مسؤولين في بلدة كوتود الصغيرة الكائنة على بعد حوالي 80 كيلومترا شمال مانيلا قالوا إن هذه الطقوس لا يمكن إيقافها.

وقال كبير أعيان البلدة زويلو كاسترو "إن هذا تقليد خاص بنا، لا يمكن لأحد إيقافه.. ولا حتى البابا نفسه".

ويقول متابعون إن المناسبة أخذت طابعا تجاريا، واتهموا سكان البلدة باستئجار أشخاص يقبلون الصلب لجذب السائحين. ويقول آخرون إن الأشخاص الذين يجلدون أنفسهم في هذا اليوم يفعلون ذلك لإظهار قوتهم البدنية وليس تعبيرا عن ورعهم. لكن المشاركين يؤكدون أن تحملهم للآلام هو علامة على قوة إيمانهم للتكفير عن ذنوبهم وجلب البركات لأسرهم.

المصدر : رويترز