كيم داي جونغ

قال رئيس كوريا الجنوبية كيم داي جونغ إنه يرى مؤشرات على رغبة كوريا الشمالية في إقامة حوار مع الولايات المتحدة، وذلك قبل أيام من إرسال سول مبعوثا إلى بيونغ يانغ في محاولة لاستئناف المباحثات الثنائية المتوقفة بين البلدين.

في هذه الأثناء قررت الولايات المتحدة إدخال تعديلات على وجودها العسكري في كوريا الجنوبية تقضي بخفض قواعدها إلى النصف في السنوات العشر المقبلة.

وقال الرئيس الكوري الجنوبي في أعقاب لقائه اليوم بمسؤولين في وزارة الدفاع "على ما يبدو أن الولايات المتحدة وكوريا الشمالية يتجهان قدما نحو الدخول في مفاوضات، لكنني لا أستطيع أن أؤكد ذلك". وسيصل المبعوث ليم دون ون مستشار الرئيس كيم للشؤون الأمنية والخارجية، إلى العاصمة بيونغ يانغ في الثالث من الشهر القادم، حاملا رسالة خاصة من الرئيس كيم إلى نظيره الكوري الشمالي كيم جونغ إيل.

وقد جاءت الزيارة التي من المقرر أن تستمر ثلاثة أيام بناء على طلب تقدمت به حكومة سول لتبادل الآراء مع بيونغ يانغ. وكانت كوريا الشمالية قد أوقفت المباحثات مع كوريا الجنوبية العام الماضي ردا على ما اعتبرته عداء من الولايات المتحدة نحوها. وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أعلن أنه يعتبر كوريا الشمالية جزءا من دول محور الشر، واتهمها بمحاولة تطوير أسلحة دمار شامل.

وتحسنت العلاقات بين الكوريتين في يونيو/ حزيران 2000 عندما عقد مؤتمر قمة بين الرئيس كيم وزعيم كوريا الشمالية كيم يونغ إيل. وقد انفصلت الكوريتان عام 1945، والحدود بينهما تعتبر أكثر الحدود تسليحا في العالم.

خفض التسلح الأميركي

مظاهرات مناوئة في سول أمام
مبنى السفارة الأميركية (أرشيف)
ويتزامن ذلك مع قرار الولايات المتحدة إغلاق نصف قواعدها العسكرية في كوريا الجنوبية في غضون السنوات العشر القادمة دون أن تقلص عدد قواتها، جاء ذلك في اتفاق جرى التوقيع عليه في سول اليوم.

وينص الاتفاق على إغلاق 28 معسكرا ومنشآت إسنادية وثلاثة ميادين تدريب تستخدمها القوات الأميركية في كوريا الجنوبية في إطار معاهدة الدفاع المشتركة المطبقة منذ الحرب الكورية (1950-1953). لكن المشروع لن يتضمن خفض عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في البلاد المقدر بسبعة وثلاثين ألف عنصر وإنما نقل 12 ألف جندي إلى قواعد عسكرية أخرى في سول.

المصدر : وكالات