مركز دوبنا للأبحاث النووية في
العاصمة موسكو (أرشيف)
وجه وزير الطاقة النووية الروسي السابق انتقادات لموقف روسيا المؤيد بشدة لحظر التجارب النووية معتبرا أن هذه التجارب حيوية من أجل الحفاظ على الجاهزية القتالية للأسلحة النووية الروسية.

وأضاف يفغيني آدموف الذي عزله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العام الماضي أن التجارب النووية لا مفر منها إذا أرادت موسكو الاحتفاظ بأسلحتها في هذا المجال. وقال آدموف في مؤتمر صحفي بموسكو "إن الأسلحة النووية تمر بمرحلة بقاء محددة بعدها تبدأ في التفكك بحيث تزول بعض المواد منها لذلك لن يكون هناك تأكد من صلاحيتها عند الاستخدام".

وأشار الوزير الروسي إلى أن آخر تجربة نووية أجرتها روسيا كانت عام 1990 في حين أن الولايات المتحدة أوقفت التجارب النووية تحت الأرض عام 1992. وقال إن واشنطن رغم التزامها بوقف التجارب النووية فإنها تحاول تقليص مدة الحظر مع حق العودة للتجارب لضمان جاهزية هذه الأسلحة موضحا أن ذلك لن يدوم أكثر من عامين أو ثلاثة.

وكانت اتفاقية الحظر الشامل للتجارب النووية التي وقعت عليها 161 دولة قد حصلت على مصادقة 84 دولة في حين أن بنودها تشترط مصادقة 44 من الدول المالكة للأسلحة النووية أو لها برامج نووية، بيد أن 31 دولة فقط صادقت عليها ليس من بينها الولايات المتحدة.

وقد اعتمدت روسيا على التجارب المعملية للحفاظ على سلاحها النووي وهو أسلوب يعتبره آدموف غير كاف لوضع الثقة في هذه الأسلحة. ونقل الوزير الروسي عن خبراء في هذا المجال التأكيد على أن روسيا بحاجة للتجارب النووية أكثر من الولايات المتحدة. وكان خليفة آدموف في وزارة الطاقة النووية الروسية قد أشار أمس إلى حاجة روسيا للتجارب النووية لتطوير أسلحتها لكنها لا تحتاج لاستئنافها في الوقت الراهن.

المصدر : وكالات