ذكرت الصحف الصينية أن الولايات المتحدة بددت الآمال التي انتعشت بحدوث انفراج في العلاقات بين البلدين، بعد الزيارة التي قام بها الرئيس جورج بوش لبكين الشهر الماضي باتخاذها سلسلة من الخطوات العدائية وغير المسؤولة.

وقالت صحيفة الصين ديلي في افتتاحيتها على الصفحة الأولى إن البلدين باتا على حافة توتر جديد بسبب ما وصفته بالطعنة التي تلقتها بكين من واشنطن.

وأوضحت الصحيفة أن النزاع الحالي الناجم عن قرار واشنطن السماح بزيارة وزير الدفاع التايواني تانغ ياو منغ لها وعزمها ضم تايبيه إلى منظمة الصحة العالمية وإدراج الصين ضمن الدول المستهدفة في أي هجوم أميركي نووي محتمل قوض ثقة بكين المحدودة أصلا بإقامة علاقة صداقة حقيقية بين البلدين. وأكدت أن علاقات الصداقة تصبح ليست ذات جدوى في غياب حسن النية بين الجانبين.

ومن المقرر أن يقوم نائب الرئيس الصيني هو جينتاو بزيارة إلى الولايات المتحدة الشهر القادم، لكن وزارة الخارجية الصينية أحجمت حتى الآن عن تأكيد هذه الزيارة لإظهار سخطها حيال الخطوات الأميركية الأخيرة.

غير أن المراقبين السياسيين أبدوا شكوكهم في امتناع جينتاو عن تلبية الدعوة الأميركية بسبب هذه الخلافات، وقالوا إن زيارته لواشنطن ستوفر له فرصة كبيرة لتعزيز موقفه في تولي أحد المناصب القيادية في بلاده بعد مغادرة الرئيس الصيني جيانغ زيمين ورئيس وزرائه زو رونغجي السلطة العام القادم.

يشار إلى أن زيمين ورونغجي ورئيس البرلمان لي بنج سيتقاعدون من مناصبهم الحزبية في مؤتمر الحزب المقرر انعقاده في وقت لاحق من العام الحالي ومن مناصبهم في الحكومة في الدورة البرلمانية القادمة عام 2003.

المصدر : رويترز