جنود أميركان ينقلون أسيرا أصيب بجروح خطرة أثناء
القتال الأخير في جبال شاهي كوت شرقي أفغانستان

أفرجت السلطات الأفغانية عن أحد زعماء طالبان كان قد ألقي القبض عليه في الآونة الأخيرة، بعد أن هددت قبيلته القوية بقطع علاقات التعاون مع الحكومة الانتقالية الأفغانية إذا لم يفرج عنه. وقال الملا رحمة الله إن السلطات الأفغانية أفرجت عنه أمس بعد أربعة أيام من الاحتجاز، مضيفا أنها استجوبته لكنها لم تسلمه إلى السلطات الأميركية لأنه لم يثبت ضده أي اتهام.

مقاتلان من حركة طالبان يغادران سجنا بقرية شيبريغان غربي مزار شريف بعد الإفراج عنهما (أرشيف)
وأشار إلى أنه سلم جميع الأسلحة والعربات التي بحوزته إلى قادة القبائل المحليين بعد أن سلمت طالبان مدينة قندهار في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وكان أحد كبار القبيلة هدد بأن زعماءها أبلغوا السلطات في قندهار وسبين بولداك أنهم سيوقفون تعاونهم إذا لم يفرج عن الملا رحمة الله.

يذكر أن رحمة الله اعتقل الأسبوع الماضي في منطقة تختابول الواقعة على بعد 50 كلم جنوبي قندهار في غارة على بلدة سبين بولدك الأفغانية عبر الحدود من بلدة تشامان الباكستانية. وذكر مسؤول باكستاني رفض نشر اسمه أن رحمة الله كان مسؤولا عن المقاتلين الأجانب الذين قاتلوا إلى جانب طالبان ومعظمهم من العرب والباكستانيين.

حرب طويلة

تومي فرانكس
من جهة أخرى توقع قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال تومي فرانكس أن تستمر الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة على ما يسمى بالإرهاب لفترة طويلة.

وقال فرانكس أمام حشد في مدينة ميدلاند بولاية تكساس في أول عودة له إلى مسقط رأسه منذ أن تولى قيادة القوات الأميركية في أفغانستان "المشكلة ستستمر لفترة أطول من الفترة الباقية من حياتي والفترة الباقية من حياة الكثيرين من الناس في هذه القاعة، إنها لن تحل سريعا".

وقوطع فرانكس مرارا بتصفيق حاد وصيحات استحسان من الحشد الذي ضم أكثر من 500 شخص بينما كان يتحدث عن الحملة العسكرية في أفغانستان والحرب على ما يسمى بالإرهاب التي أعلنها الرئيس جورج بوش عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي.

تمديد مهمة إيساف

وفي نيويورك قرر مجلس الأمن الدولي تمديد مهمة القوة الدولية لحفظ الأمن بأفغانستان (إيساف) التي تنتهي في يونيو/ حزيران المقبل.

وقال سفير النرويج لدى الأمم المتحدة أولي بيتر كولبي الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن بعد انتهاء الجلسة المغلقة التي عقدها المجلس إن الأعضاء الخمسة عشر مقتنعون بأهمية حفظ الأمن في كابل وقرروا تمديد مهمة إيساف عندما تنتهي في 20 يونيو/ حزيران المقبل. ولم يترافق قرار تمديد مهمة إيساف مع توسيع عملها إلى خارج العاصمة الأفغانية كما يطالب رئيس الحكومة الانتقالية حامد كرزاي وكذلك الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

المصدر : الجزيرة + وكالات