سيلفيو برلسكوني
قلل رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني من أهمية التحذيرات الأميركية بشأن قيام منظمات وصفتها واشنطن بأنها متطرفة بالتخطيط لشن هجمات على أربع مدن إيطالية تشهد تدفقا من السياح في عطلة عيد القيامة التي توافق يوم الأحد القادم.

وأكد برلسكوني في ختام اجتماع للحكومة أنه تلقى تقارير مطمئنة عن الحالة الأمنية من جهازي الاستخبارات والشرطة. وأضاف "لا يوجد أي سبب للقلق، إننا نعرف كيف تجري الأمور، ولا يملك وزير الداخلية عصا سحرية لإعطاء نتائج دقيقة، وعلى أي حال إننا حذرون جدا، وأبلغنا جميع الأجهزة".

وقال رئيس الوزراء الإيطالي إن الإرهاب الداخلي يثير قلقه أكثر إثر اغتيال مستشار وزارة العمل ماركو بياجي الأسبوع الماضي. وقد أعلن أحد أجنحة الألوية الحمراء مسؤوليته عن الحادث.

وقد قابلت السلطات الإيطالية بالغضب تحذيرات السفارة الأميركية في روما التي ذكرت في بيان لها أن الحكومة تلقت "تقارير" بأن منظمات وصفتها بأنها متطرفة تخطط لشن هجمات في البندقية وفلورنسا وميلانو وفيرونا. وعقب هذه التحذيرات سارع المسؤولون الإيطاليون إلى طمأنة ملايين السياح الذين يفدون على هذه المدن في يوم عيد القيامة، والتقليل من مخاوفهم.

وقال مسؤول أميركي في وقت سابق من الليلة الماضية "إن التقارير كانت محددة ويعتد بها بدرجة كافية لكي نشعر بأنه يجب أن نطلع عليها مواطنينا الذين يعيشون في إيطاليا"، وأضاف أنه تم التوصل إلى هذه المعلومات بالاشتراك مع مسؤولين إيطاليين.

ولم تحدد السفارة الأميركية المنظمات التي قد تشن مثل هذه الهجمات، لكنها نبهت مواطنيها إلى ضرورة زيادة الوعي الأمني وتجنب الحشود الكبيرة. وقالت السفارة "هذه المنظمات المتطرفة لا تفرق بين أهداف حكومية وأخرى مدنية".

يشار إلى أنه في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول قالت واشنطن إن مواطنيها في إيطاليا بوجه خاص أكثر عرضة للهجمات الإرهابية، وقال محققون في وقت سابق من العام الحالي إنهم اكتشفوا مؤامرة في ما يبدو على السفارة الأميركية في روما.

وتم اعتقال مجموعة من المغاربة بحوزتهم خرائط ومركب غاز السيانيد تشتبه الشرطة بأنه كان بالإمكان تحويله إلى قنبلة كيماوية قاتلة. وعثر على فتحة حفرت في أنفاق مرافق تحت الأرض قرب مبنى السفارة. وقال مسؤولون أميركيون إنهم يعتقدون أن إيطاليا تضم مقر قيادة تنظيم القاعدة في أوروبا.

المصدر : وكالات