حفرة للصرف الصحي خارج مبنى السفارة الأميركية بروما زعم الأميركيون أن عددا من المغاربة كانوا يعدون لاستخدامها في هجوم على السفارة (أرشيف)
أعلنت السفارة الأميركية في إيطاليا في بيان أن الحكومة تلقت "تقارير" بأن منظمات وصفتها بأنها متطرفة تخطط لشن هجمات في البندقية وفلورنسا وميلانو وفيرونا حيث تتشهد هذه المدن تدفقا ضخما للسياح كل عام في عطلة عيد القيامة التي توافق يوم الأحد القادم 31 مارس/آذار الجاري.

وقال مسؤول أميركي "إن التقارير كانت محددة ويعتد بها بدرجة كافية لكي نشعر بأنه يجب أن نطلع عليها مواطنينا الذين يعيشون في إيطاليا"، وأضاف أنه تم التوصل إلى هذه المعلومات بالاشتراك مع مسؤولين إيطاليين.

ومن بين الأهداف المحتملة أماكن العبادة والمطاعم والمدارس والتجمعات في الهواء الطلق. ولم تحدد السفارة هذه المنظمات التي قد تشن مثل هذه الهجمات، لكنها نبهت مواطنيها إلى ضرورة "زيادة الوعي الأمني وتجنب الحشود الكبيرة". وقالت السفارة "هذه المنظمات المتطرفة لا تفرق بين أهداف حكومية وأهداف مدنية".

وقالت إدارة الأمن العام للصحفيين مساء أمس الأربعاء إن الشرطة كثفت إجراءات الأمن في أنحاء البلاد لمنع أي عمل "إرهابي". وقال مسؤول في فلورنسا إن المدينة اتخذت إجراءات لمنع أي "هجمات إرهابية شرق أوسطية" هناك. وهذه ليست المرة الأولى التي تصدر فيها الحكومة الأميركية مثل هذه التحذيرات في إيطاليا. ففي أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول قالت واشنطن إن مواطنيها في إيطاليا بوجه خاص أكثر عرضة للهجمات الإرهابية، وقال محققون في وقت سابق من العام الحالي إنهم اكتشفوا مؤامرة فيما يبدو على السفارة الأميركية في روما.

وتم اعتقال مجموعة من المغاربة بحوزتهم خرائط ومركب سيانيد تشتبه الشرطة بأنه كان بالإمكان تحويله إلى قنبلة كيماوية قاتلة. وعثر على فتحة حفرت في أنفاق مرافق تحت الأرض قرب مبنى السفارة. وقال مسؤولون أميركيون إنهم يعتقدون أن إيطاليا تضم مقر قيادة تنظيم القاعدة في أوروبا.

المصدر : رويترز