قالت مصادر دبلوماسية إن مواجهات بين فصيلين ألبانيين أسفرت عن سقوط قتيل وخمسة جرحى الليلة الماضية في قرية قرب مدينة تيتوفو شمالي غربي مقدونيا, وهو ما اعتبره مراقبون سابقة خطيرة قد تلقي بظلالها على العملية السلمية في البلاد.

وأوضحت المصادر في سكوبيا أن القتال الذي لم تعرف أسبابه بعد اندلع بين أعضاء من الجيش الوطني الألباني وجيش التحرير الألباني الذي سلم أسلحته إلى قوات الناتو العام الماضي.

وقالت شرطة تيتوفو إن المواجهات حدثت قبل منتصف ليلة أمس بقليل, وإن التحقيقات لمعرفة أسباب الحادث قد بدأت بالفعل.

يذكر أن جيش التحرير الوطني الألباني شن العام الماضي سلسلة من الهجمات على الجيش المقدوني في محاولة لنيل المزيد من الحقوق لذوي الأصول الألبانية الذين يشكلون ثلث سكان مقدونيا البالغ تعدادهم مليوني شخص.

وقد وقعت الحكومة مع المقاتلين الألبان اتفاق سلام في أغسطس/آب الماضي, وتم تغيير دستور البلاد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ليمنح الألبان مزيدا من الحقوق الدستورية. كما أصدرت حكومة سكوبيا مطلع هذا الشهر عفوا عن جميع المقاتلين الألبان الذين كانوا طرفا في أزمة العام الماضي.

وتتهم سكوبيا المقاتلين الألبان بمحاولة توحيد منطقة شمالي غربي مقدونيا مع جمهورية كوسوفو اليوغسلافية التي يشكل الألبان فيها غالبية السكان.

المصدر : الفرنسية