مارك رافالومانانا
فشل مارك رافالومانانا الذي نصب نفسه رئيسا لمدغشقر في الحصول على موافقة غالبية أعضاء البرلمان لحجب الثقة عن الرئيس الحالي الذي يرفض التخلي عن منصبه ديدييه راتسيراكا بسبب تلقي النواب الموالين لرافالومانانا تهديدات من أنصار راتسيراكا.

وقال جاك سيلا رئيس وزراء حكومة رافالومانانا التي لا يعترف بها أحد إن التصويت على قرار حجب الثقة ألغي بسبب تهديدات أطلقها نواب موالون للرئيس ديدييه راتسيراكا. وقد حضر الجلسة 54 نائبا فقط من أصل 150 نائبا.

وكان رافالومانانا عمدة مدينة أنتاناناريف قد نصب نفسه رئيسا للبلاد يوم 22 فبراير/شباط الماضي, بزعم أنه هزم راتسيراكا في الجولة الأولى من الانتخابات التي أجريت العام الماضي. بيد أن راتسيراكا يرفض التنحي عن منصبه قائلا إن ادعاءات رافالومانانا باطلة, ومشددا على ضرورة إجراء جولة ثانية من الانتخابات لحسم الخلاف بينهما على السلطة.

وفي الوقت الذي عين فيه رافالومانانا 18 وزيرا في حكومته غير الرسمية, اتخذ مؤيدو راتسيراكا من ميناء مدينة توميسينا عاصمة لهم, وأقاموا حواجز على الطرقات الرئيسية لمنع ناقلات الوقود والمواد الحيوية الواصلة إلى الميناء من الذهاب إلى العاصمة أنتاناناريف.

ويرى المراقبون أنه رغم الحضور الأجنبي المكثف في البلاد لحث الخصمين على إقامة حكومة وحدة وطنية, فإن مؤشرات انتهاء الأزمة السياسية في المستعمرة الفرنسية السابقة لاتزال بعيدة.

ويقول رافالومانانا الذي يتحدى نتائج الانتخابات الرسمية التي لم تعطه الأغلبية المطلقة إنه لن يتفاوض مع راتسيراكا ما لم يرفع أنصار الأخير الحواجز عن الطرقات. من جهته رفض راتسيراكا رفع الحواجز ما لم يحل رافالومانانا الحكومة التي شكلها ويوافق على إجراء جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية.

المصدر : وكالات