جانب من التظاهرة التي خرجت صباح اليوم في زامبوانغا
قالت الشرطة الفلبينية إنها اعتقلت شخصا يشتبه في أنه قام بتصنيع قنابل محلية الصنع في إحدى ضواحي مانيلا. وأضافت أنها أبطلت مفعول قنبلة يدوية كانت مزروعة في أحد المراكز التعليمية, في حين قالت مصادر عسكرية إن الجيش الفلبيني عثر على مجموعة قنابل في منزل قديم بزامبوانغا جنوبي الفلبين حيث تتمركز قوات أميركية.

وتأتي عملية الاعتقال في إطار تحقيقات بشأن قنابل عثر عليها في أماكن متفرقة من البلاد. وقد امتنع رئيس شرطة مانيلا أنتوني رودولفو عن كشف هوية المعتقل. وكانت الشرطة والاستخبارات العسكرية الفلبينية أطلقت حملة مشتركة إثر العثور على 13 قنبلة في غضون أسبوعين في العاصمة مانيلا وجنوبي البلاد. وقد تمكن الخبراء من تفكيك هذه العبوات من دون وقوع ضحايا.

وأوضح رودولفو أنه تم إبلاغ المحققين بأن واضعي القنابل هم من حي فقير يقع شمالي مانيلا وأن الشرطة نظمت عملية لمراقبتهم. وقال إن الشرطة اعتقلت المشتبه به خلال حملة بدأتها صباح اليوم, مشيرا إلى أنه واحد من 11 مطلوبا للعدالة. وأضاف مساعدون لرئيس الشرطة أن المشتبه به هو مقاتل إسلامي اسمه إيلينو أحمد أمبار, وأنه لا ينتمي إلى أي جماعة إسلامية، مشيرين إلى أنهم صادروا مجموعة أسلحة كانت في داره.

وفي السياق ذاته قال الجيش الفلبيني إنه عثر على 12 قنبلة محلية الصنع في مدينة زامبوانغا التي يقوم فيها أفراد من الجيش الأميركي بتدريب الجيش الفلبيني على ملاحقة عدد من الجماعات الانفصالية ومن بينها جماعة أبو سياف التي تعتقل ثلاثة رهائن بينهم أميركيان, وتتهمها واشنطن بالارتباط بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

وقد تزامن العثور على القنابل مع تظاهرة شعبية خرج فيها قرابة مائة شخص في زامبوانغا ضد الوجود الأميركي في الفلبين, معتبرين ذلك انتهاكا للدستور الفلبيني الذي يمنع القوات الأجنبية من تدريب القوات الحكومية ما لم يكن هنالك اتفاق رسمي بين البلدين. ويوجد حاليا في جنوب الفلبين أكثر من 200 جندي أميركي يقومون -حسب زعم واشنطن- بتقديم الدعم اللوجستي للقوات الفلبينية الخاصة بهدف اعتقال أعضاء الجماعات المناهضة لحكومة البلاد المركزية.

المصدر : وكالات