قوات أمن هندية تفرض حظر التجول في مدينة أحمد آباد عقب أعمال عنف طائفية بين المسلمين والهندوس أمس
قتلت امرأة هندية طعنا من قبل جموع هائجة في ولاية كوجرات غرب الهند رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذت في الولاية لمنع تجدد أعمال عنف أوقعت المئات من القتلى. وقد أرسل المزيد من وحدات الشرطة والجيش لتأمين احتفال طوائف إسلامية بيوم عاشوراء.

وقالت الشرطة إن جموعا هاجمت رجلا وامرأة على متن دراجة نارية في منطقة فيجالبور بأحمد آباد فقتلت المرأة طعنا بعد أن سحبتها على الأرض بينما أدخل الرجل للمستشفى إثر إصابته بجروح. وأعربت الشرطة عن القلق من تدهور الوضع الأمني مع احتفالات عاشوراء في مدينة أحمد آباد والقرى المجاورة.

وقد جابت دوريات للجيش شوارع المناطق التي عصفت بها الاضطرابات في حين عززت السلطات إجراءات الأمن عشية احتفالات المسلمين بيوم عاشوراء في الولاية التي شهدت أسوأ مواجهات أسفرت عن قتل المئات. وتزايد التوتر بشدة بين الهندوس والمسلمين الذين يمثلون 10% من سكان الولاية الغربية البالغ عددهم 50 مليون شخص.

وقال وزير الداخلية في الولاية إنه بمناسبة يوم عاشوراء سوف ترسل قوات إلى المناطق المعروفة تاريخيا بالاضطرابات الطائفية على أن توفر حماية إضافية لأماكن العبادة.

وطلبت حكومة ولاية كوجرات من المسؤولين التعامل بحزم مع أي حوادث عنف. وذكر مسؤولون أن حظر التجول مفروض على ست مناطق في أحمد آباد المدينة الرئيسية بالولاية ونصف مدينة بارودا الصناعية. ووجهت انتقادات شديدة لرئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي من معارضيه ومن حلفاء في ائتلافه الحاكم الذين طالبوه بقمع المتطرفين الهندوس المؤيدين لحزبه بهاراتيا جاناتا.

وكان أكثر من 700 شخص أغلبهم من المسلمين قتلوا في كوجرات في الاشتباكات التي اندلعت عقب إضرام النار في قطار مما أدى لمقتل 58 هندوسيا الشهر الماضي.

ويدور الصراع حول مسجد بابري بمدينة أيوديا والذي دمره متطرفون هندوس قبل عشر سنوات مطالبين ببناء معبد في مكانه. وينتظر أن تفصل المحكمة الهندية في هذا النزاع بعد أن حظرت محكمة أخرى احتفالا للهندوس في موقع المسجد قبل عدة أيام.

المصدر : وكالات