بوش يبحث في السلفادور قضايا الهجرة والتجارة
آخر تحديث: 2002/3/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/11 هـ

بوش يبحث في السلفادور قضايا الهجرة والتجارة

ناشطون يحرقون العلم الأميركي أثناء تظاهرة أمس في العاصمة البيروفية ليما احتجاجا على زيارة بوش لبلدهم
يختتم الرئيس الأميركي جورج بوش جولته في أميركا اللاتينية اليوم بزيارة إلى السلفادور يلتقي خلالها بالرئيس السلفادوري فرانسسكو فلوريس وزعماء دول أميركا الوسطى. ووصف لقاء بوش بالزعماء اللاتينيين بأنه احتفال بعودة الديمقراطية إلى بلدانهم بعد سنوات من الحرب. كما يصف بوش جولته في أميركا اللاتينية التي استمرت أربعة أيام بأنها جاءت لتأكيد اهتمامه بدول القارة ولمساعدتها في تحقيق الرخاء الاقتصادي.

ومن المقرر أن يناقش الرئيس الأميركي في سان سلفادور مع الرئيس السلفادوري قضايا التجارة والهجرة -قبل حضورهما غداء عمل- مع زعماء دول أميركا الوسطى الأخرى وهي بيليز وكوستاريكا وغواتيمالا وهندوراس ونيكاراغوا وبنما.

وقالت مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي إن الرئيس بوش مهتم جدا بقضايا دول أميركا الوسطى ويسعى جاهدا مع زعمائها لوضع حد لمعاناة شعوبها. وأوضحت أن اجتماع بوش مع زعماء أميركا الوسطى يمثل احتفالا حقيقيا بعودة الديمقراطية إلى بلدانهم بعد سنوات من الحرب. كما أبانت أن الرئيس الأميركي سيؤكد لهؤلاء القادة اهتمامه بخلق علاقات تجارية مع أميركا الوسطى.

ومن المقرر أن تستغرق زيارة بوش للسلفادور خمس ساعات فقط قبل أن يغادرها عائدا إلى واشنطن. وكانت رحلته قد قادته أيضا إلى كل من المكسيك وبيرو.

جورج بوش
وأكد بوش خلال هذه الجولة أن بلاده ترغب في إنفاق عشرة مليارات دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة للمساعدة في تنمية الدول التي تتخذ خطوات جادة لمحاربة الفساد واحترام حقوق الإنسان، لكنه أوضح أن الدعم المباشر ليس كافيا وأن إنشاء المزيد من الأسواق هو الحل لتوفير فرص العمل.

وسبق وصول بوش إلى بيرو أمس وقوع انفجارات وسط ليما دون أن توقع أضرارا، وفجرت العبوات من قبل مجهولين كانوا يستقلون سيارة في حي شعبي شرقي ليما, وفق ما أوضحت الإذاعة في بيرو. وانفجرت إحدى هذه العبوات بالقرب من جسر وأخرى على طريق سريع حول العاصمة. ولم توضح الإذاعة مواقع انفجار العبوات الأربع الأخرى، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.

وعانت دول أميركا الوسطى من الحروب الأهلية خلال العقود الأخيرة، وقد سبب مشاركة الولايات المتحدة في هذه الحروب استياء شديدا. وتمكنت السلفادور من تحقيق تقدم جعلها تتفوق على غيرها من دول أميركا الوسطى التي يعيش فيها نحو 35 مليون شخص تحت خط الفقر، كما أن هذه الدول مازالت تعاني في سعيها للتغلب على آثار الحروب الماضية.

المصدر : رويترز