إخراج جثمان أميركية قتلت في الهجوم على الكنيسة من مشرحة إحدى المستشفيات في إسلام آباد
قررت الولايات المتحدة سحب موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين وعائلاتهم من باكستان. ويأتي هذا الإجراء بعد مرور أقل من أسبوع على هجوم بالقنابل استهدف كنيسة في الحي الدبلوماسي بإسلام آباد قتل فيه خمسة أشخاص بينهم أميركية وابنتها.

وأوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب ريكر أمس الجمعة أن سحب كل الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم تقرر بعد درس ظروف سلامة الرعايا الأميركيين في باكستان.

وأوضح ريكر أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أكد في اتصال هاتفي مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف أن هذا القرار لا يعكس أي حكم أميركي على جهود الحكومة الباكستانية في مجال الأمن.

وكانت الخارجية الأميركية قد أعلنت في وقت سابق أمس أنه تم إغلاق السفارة والقنصليات الأميركية في باكستان أمس الجمعة وحتى الاثنين المقبل لدواع أمنية. وأكد ريكر أن السفارة الأميركية في إسلام آباد والقنصليات الأميركية في باكستان ستستأنف نشاطها اعتبارا من الأسبوع المقبل.

ولم تشر الوزارة إلى أي تهديدات محتملة أدت إلى قرار سحب الدبلوماسيين الأميركيين من باكستان. وكانت الخارجية الأميركية قد حذرت الاثنين الماضي الأميركيين من السفر إلى باكستان ونصحتهم بتأجيل سفرهم إلى هذا البلد مشيرة إلى عزم من وصفتهم بالإرهابيين على مهاجمة أهداف مدنية ورسمية على حد سواء.

وإلى جانب الهجوم على الكنيسة في إسلام آباد ألقيت مؤخرا قنبلة يدوية على السفارة الأميركية في اليمن كما انفجرت سيارة مفخخة الأربعاء الماضي قرب السفارة الأميركية في بيرو مما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص.

المصدر : وكالات