شرطي فلبيني من فرقة المفرقعات يحمل قنبلة عثر عليها وسط مانيلا (أرشيف)
أعلنت جماعة فلبينية تطلق على نفسها الجيش الاتحادي للسكان الأصليين مسؤوليتها عن زرع عدد من العبوات الناسفة التي أبطلت الشرطة مفعولها في العاصمة مانيلا. وهدد متحدث باسم الجماعة في بيان أذاعته محطة راديو محلية بزرع المزيد من القنابل وتصعيد أنشطتها أثناء عطلة عيد القيامة.

وأعلنت الشرطة الفلبينية أنها اكتشفت عبوتين ناسفتين جديدتين وأبطلت مفعولهما في جسر للمشاة بمانيلا، ليصل عدد القنابل التي اكتشفت في العاصمة على مدى أسبوع إلى ثماني قنابل. ويأتي ذلك في الوقت الذي توجه فيه فلبينيون كثيرون إلى الأقاليم قبل عطلة عيد القيامة الطويلة هذا الأسبوع.

وقالت الشرطة إنه تم العثور على شحنة ناسفة اليوم عند جسر للمشاة مجاور لمحطتين لحافلات الأقاليم على طريق رئيسي للسيارات في ضاحية باساي. وأضافت أنها أبطلت في ساعة متأخرة الليلة الماضية مفعول شحنة ناسفة أخرى عثر عليها في ظرف وزرعت قرب جسر للمشاة على الطريق نفسه ولكنها وجدت في حي ماكاتي التجاري.

وقال ضابط شرطة إن الشحنة التي عثر عليها في ماكاتي كانت مؤلفة من قنبلتين يدويتين وساعة رقمية مع علبة معبأة بمسحوق أزرق. ووضعت الشحنة بجوار كيس بلاستيكي يحتوي على 46 رصاصة حية مع بيان مطبوع على الكمبيوتر من جماعة الجيش الاتحادي للسكان الأصليين.

وقال مستشار الأمن القومي الفلبيني روليو غوليز إن أحدا لم يسمع من قبل بهذه الجماعة وإنه ليس لها -فيما يبدو- أي صلة بجماعات أجنبية مثل تنظيم القاعدة. وقالت الشرطة إن القنابل التي عثر عليها لم تستهدف قتل أحد، ولكنها استهدفت إخافة الناس وبعث رسالة سياسية.

المصدر : وكالات