بدء حملة الانتخابات الفرعية في ماليزيا
آخر تحديث: 2002/3/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/1/10 هـ

بدء حملة الانتخابات الفرعية في ماليزيا

محاضر محمد
بدأت في ماليزيا رسميا الحملة الانتخابية لإجراء انتخابات فرعية لاختيار الهيئة التشريعية بولاية باهانغ الشرقية. وتعتبر هذه الانتخابات فرصة لقياس مدى شعبية رئيس الوزراء محاضر محمد في هذه الولاية التي تقطنها غالبية من العرقية الصينية.

فقد انتهت اليوم عملية تقديم الترشيحات بمقاطعة كيتاري لاختيار ممثلي المقاطعة في الهيئة التشريعية لولاية باهانغ. ولا تشكل نتائج انتخابات هذه المقاطعة تأثيرا في قدرات حكومة محاضر محمد في الولاية إذ تحتفظ الحكومة بثلاثين مقعدا من جملة 38 مقعدا بالهيئة التشريعية للولاية، لكن الاقتراع يمثل اختبارا للائتلاف الحكومي الذي هو أصلا في حالة إحباط بسبب التقهقر الذي مني به لصالح خصومه في الانتخابات العامة التي أجريت عام 1999.

وكسبت الحكومة أربعة من أصل خمسة مقاعد في الانتخابات الفرعية والفدرالية التي أجريت منذ عام 1999، كما كسب محاضر محمد انتخابات الإعادة لكنه واجه منافسة قوية للمرة الأولى منذ سنوات.

يشار إلى أن عرقية الملايو تمثل أكثر من 60% من عدد سكان ماليزيا البالغ 23 مليون نسمة، وتمثل العرقية الصينية أكثر من 30%، ومعظم بقية عدد السكان من العرقية الهندية.

ويمثل الناخبون من ذوي الأصول الصينية في كيتاري 54% من جملة 17143 ناخبا في هذه المقاطعة التي تعتبر أحد معاقلهم الانتخابية باعتبارهم يشكلون الأغلبية فيها، وكل مرشحيها حاليا من العرقية الصينية.

وقال المراقبون إن ائتلاف الجبهة الوطنية سيسعى في الحملة الانتخابية إلى ربط مرشح حزب العمل الديمقراطي المعارض بالحزب الإسلامي مستغلا المخاوف من سعي الحزب الإسلامي لتحويل ماليزيا إلى دولة إسلامية. وكان حزب العمل الديمقراطي قد انفصل عن ائتلاف المعارضة في الآونة الأخيرة بسبب خلافات تتعلق بالسياسات الإسلامية للائتلاف المعارض.

من جانب آخر قال المراقبون إن المعارضة ستحاول إثارة قلق العرقيين الصينيين من محاولات الحكومة محاربة اللغة الصينية ووقف تدريسها في المدارس. وكانت المعارضة قد استغلت أثناء انتخابات عام 1999 الغضب الشعبي لاعتقال الحكومة نائب رئيس الوزراء ووزير المالية السابق أنور إبراهيم ومحاكمته بتهمتي الشذوذ الجنسي والفساد المالي.

المصدر : أسوشيتد برس
كلمات مفتاحية: